الهيئة: حرق المصحف تتمة لجرائم العراق وأفغانستان

مفكرة الاسلام: أعلنت هيئة علماء المسلمين أن اعتزام قس أمريكي ضال تنفيذ فعله المشين بحرق المصحف الشريف يعتبر خطوة متممة لصفحة استهداف هذا الكتاب العظيم التي بدأها جيش الاحتلال الامريكي في العراق وأفغانستان.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم: "في حقد دفين وضلال مبين لا يخلوان من طموحات شخصية وسياسية أعلن القس تيرى جونز القائم على إدارة الكنيسة المعمدانية الأمريكية في فلوريدا أنه ومن معه يقودون حملة لحرق القرآن الكريم في كنيستهم أمام الملأ فى الحادي عشر من سبتمبر الحالي ردًا على ما سماه الإسلام المتطرف، ونصرة للمسيحية، على حد تعبيره".
وأضاف البيان: "هذا النفر الضال وأمثالهم يستغلون احترام المسلمين للأديان وللأنبياء، وهم يدركون أنهم مهما فعلوا بمقدساتهم فإن المسلمين لن يردوا بالمثل، وموقف المسلمين إزاء الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وعدم إقدام أي مسلم على نشر رسوم مسيئة للسيد المسيح لأن المسلمين يؤمنون أن احترام الأنبياء والكتب المنزلة عليهم عقيدة يلقن بها المسلم منذ نعومة أظفاره".
حملة مقصودة للنيل من قدسية المصحف
وأردف بيان هيئة علماء المسلمين: "الترويج الإعلامي غير البريء لهذا الصنيع الذي يمليه الشيطان على صاحبه، جعل من هذه القضية حملة مقصودة للنيل بشكل سافر من قدسية مصحف الإسلام الشريف".
وقال البيان: "سواء نفذ هذا الضال فعلته المشينة أو لم ينفذها فإن الإساءة قد وقعت على هذا الكتاب العظيم وما يزيد على مليار ونصف مسلم استهدفوا بها، وإن محطة عداء للإسلام والمسلمين ولكتابهم العظيم قد سجلت في التاريخ ، ولن تمحى من ذاكرة الأجيال".
وفي ختام بيانها امتدحت الهيئة مواقف جميع المنظمات والمؤسسات والدوائر غير الإسلامية التي أدانت هذا الصنيع، وتبرأت من فاعليه، وأبدت أملها في أن تظل روح التسامح غير متأثرة بما يفعله شذاذ الأرض، وأن يعم السلام مستحقيه شاء الحاقدون أم أبوا.