تفاصيل مؤامرة الموساد في المغرب العربي

مفكرة الاسلام: أصدرت مجموعة يهودية مناهضة لـ"إسرائيل" بيانًا تؤكد فيه أن الموساد شرع منذ فترة فى وضع خطة للتوغل في منطقة الساحل الأفريقي.
وذكر البيان أن الموساد تحرك في إطار تجنيد شبكة أفريقية تعود أصولها إلى دول مالي، وموريتانيا، وبوركينافاسو والنيجر، وأيضًا من بلدان المغرب بما فيها الجزائر.
وقالت صحيفة "النهار" الجزائرية: "الموساد يقوم حاليًا بتجنيد شبكة إفريقية مرتزقة لدفع أوروبيين للسفر نحو منطقة الساحل، تحت غطاء السفر للسياحة أو الاستثمار ثم تحويلهم إلى مناطق محرمة تنشط بها جماعات إرهابية ملحقة بتنظيم القاعدة بغرض خطف رهائن وطلب فدية".
وأضافت الصحيفة: "الخطة الموضوعة تتضمن عصابات مختصة فى بيع الأسلحة والمخدرات للقيام بمهمة الوساطة وتمويل التنظيم بهدف ضرب استقرار بلدان المغرب العربي لا سيما الجزائر".
وتحدث نواب في الكنيست "الإسرائيلي" عن الرغبة في التطبيع مع الجزائر لمصلحة "إسرائيل"، معتبرين أن الجزائر تمثل مفتاح الاستثمارات في المغرب العربي وطرفًا حساسًا فى عملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط.
وطالب هؤلاء النواب الحكومة "الإسرائيلية" بمزيد من الضغط لانتزاع اعتراف الجزائر بدولتهم واستخدام كل الوسائل الممكنة للظفر بالاعتراف.
الجزائر تتكفل بمستلزمات ربع مليون طفل من غزة
وكانت اللجنة الوطنية البرلمانية الجزائرية لتسيير قوافل التضامن مع غزة قد أعلنت عن التكفل التام بتوفير مستلزمات الدخول المدرسى لـ250 ألف طفل من قطاع غزة، معلنة فى الوقت ذاته عن موعد انطلاق قافلة الدعم للدخول المدرسى فى النصف الأول من شهر أكتوبر القادم.
وأوضحت صحيفة "الخبر" الجزائرية أنّ أعضاء اللجنة انتهوا من إعداد برنامج ضخم لإنجاح عملية التضامن التى تقوم بها بالتنسيق مع الهلال الأحمر الجزائرى والكشافة الإسلامية.
وتعهدت الإذاعة الجزائرية ببث سلسلة من التقارير عبر قنواتها حول أوضاع التلاميذ والأساتذة الفلسطينيين وحالة المدارس بغزة بشكل مستمر، فضلاً عن تجنيد أئمة المساجد لحث المواطنين للانخراط فى العملية والوقوف مع أطفال فلسطين ومساعدتهم من خلال الوصول إلى الهدف المراد وهو توفير المستلزمات الدراسية لـ250 ألف طفل.