بلاغ للنائب العام المصري ضد الأنبا بيشوي

مفكرة الاسلام: قام محامي مصري بتقديم بلاغ للنائب العام ضد ما اعتبره تجاوزًا من الأنبا بيشوي على الشعب المصري ووصفه لهم بأنهم "ضيوف" عندهم، واستعدادهم للاستشهاد إذا "أراد أحد أن يمس المسيحية" على حد قوله.
وقام المحامي المصري ممدوح إسماعيل برفع الدعوى ضد النائب العام برقم 16469 بتاريخ 16 سبتمبر الجاري، وهذا نص البلاغ:
الموضـــــــــوع
بتاريخ 15 سبتمبر 2010 نشرت جريدة المصرى اليومالعدد 2285 حواراً مع الأنبا بيشوى تضمن الحوار عبارات تهدد الوحدة الوطنية وتحوى ازدراء للمسلمين وتهديد للحكومة المصرية مثل قوله فى الحوار المنشور بالنص عند سؤاله (المقصود أن تمارس الكنيسة واجباتها الدينية فقط وليس أى شىء آخر؟
ج: "هذا شىء عجيب، ومن يطالبون بذلك نسوا أن الأقباط أصل البلد، نحن نتعامل بمحبة مع ضيوف حلّوا علينا ونزلوا فى بلدنا واعتبرناهم إخواننا «كمان عايزين يحكموا كنايسنا»، أنا لا أرضى بأى شىء يسىء للمسلمين، ونحن كمسيحيين نصل إلى حد الاستشهاد إذا أراد أحد أن يمس رسالتنا المسيحية، وإذا قالوا لى إن المسلمين سيرعون شعبى بالكنيسة، فسأقول «اقتلونى أو ضعونى فى السجن حتى تصلوا لهذا الهدف»).وواضح من الكلام المنشور أنه رسالة طائقية بغيضة تثير الحقد وتثير الفتن الطائفية عند الشعب المصرى ذو الأغلبية المسلمة فهو يعتبر المسلمون ال80 مليون مسلم ضيوف فى بلدهم ووطنهم ويتمادى بالتهديد بعبارات الموت والاستشهاد اذا ما بسطت الدولة سلطتها وسيادة القانون على الجميع مسلميين ومسيحيين مما يعد أيضاً ازدراء واحتقار لدستور الدولة الذى ينص على أن الاسلام هو دين الدولة وان المواطنين سواسية أمام القانون وكان المتوقع أن يعتذر أنها زلة لسان لكنه لم يعتذر عن تلك الكلمات فى العدد التالى رغم النقد الكبير الذى تم توجيهه له من الشعب المصرى مما يعتبر تأكيداً منه واصرار على الإضرار بالوحدة الوطنية
· وقد ذكر أيضا فى حواره أن كلا من السيدتين وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة محتجزتان بالكنيسة فى مكان آمن للحفاظ على حياتهما وهو اعتراف بصدور قرار كنسى بإحتجازهما وهو قرار خارج نطاق القانون والدستور لأنه غير صادر من السلطة القضائية الجهة الوحيدة المخول لها بالدستور هذه القرار فى احتجاز المواطنين فليس لآى شخصية كانت فى مصر هذه السلطة لاشيخ الأزهر الشريف ولا الأنبا اشنودة رئيس الكنيسة فمنصبه روحى فقط ولكن الوقائع المعترف بها فى الحوارتؤكد تعدى وتجاوز لهذا المنصب وافتئات واضح على السلطة القضائية وخروج سافر على المواطنة والقانون ،
لذلـــــــــك
· نلتمس من سيادتكم 1-القبض والتحقيق مع المواطن المصرى مكرم اسكندر نقولا المترهبن بإسم توما السريانى والملقب بالأنبا بيشوى ووظيفته مطران بالكنيسة المصرية وسكرتير للمجمع المقدس والتحقيق معه فيما نشر وتحريضه على الفتنة الطائفية والإضرار بالوحدة الوطنية تطبيقا لمواد القانون المقررة بنص المادة 98/ ومن قانون العقوبات انه يعاقب بالحبس مده لا تقل عن ستة أشهر ولا تجاوز خمس سنوات أو بغرامة لا تقل عن خمسمائة جنية ولا تجاوز ألف جنية كل من استغل الدين في الترويج أو التحبيذ بالقول أو الكتابة أو بأية وسيلة أخري لأفكار منطوقة بقصد الفتنه أو تحقير أو ازدراء الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي – كما انه من المقرر بنص المادة 102 مكرر عقوبات انه يعاقب بالحبس و بغرامة لا تقل عن خمسين جنيها ولا تجاوز مائتي جنية كل من أذاع عمدا أخبار أو بيانات أو إشارات كاذبة أو مغرضة أو بث دعايات مثيرة إذا كان من شان ذلك تكدير الأمن العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة – كما انه من المقرر بنص المادة 176 من قانون العقوبات المعدلة بالقانون 147 لسنه 2006 انه يعاقب بالحبس كل من حرض بأحدي الطرق المتقدم ذكرها علي التميز ضد طائفة من طوائف الناس بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة إذا كان من شان هذا التحريض تكدير السلم العام .
· حيث انه من المقرر في قضاء النقض أن جريمة استغلال الدين في النرويج لأفكار متطرفة المنصوص عليها في المادة 98/ ومن قانون العقوبات تتطلب لتوافرها ركنا ماديا هو الترويج أو التحبيذ بأي وسيلة لأفكار متطرفة تحت ستار مموه أو مضلل من الدين وأخر معنويا بان تتجه إرادة الجاني لا إلي مباشرة النشاط الإجرامي – وهو الترويج أو التحبيذ فحسب – وإنما يجب أن تتوافر لديه أيضا إرادة تحقيق واقعة غير مشروعة وهي إثارة الفتنه أو التحقير أو ازدراء احد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي
( طعن رقم 41774 لسنه 59 ق جلسة 7/1/1996 )
2- التحقيق فى سبب احتجاز وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة بدون أمر قضائى والقبض على من احتجزهما وإخراجهما من مكان احتجازهما وسؤالهما عن سبب احتجازهما وأسباب الإعلان عن اسلامهما وسؤال كاميليا شحاتة عن الشريط المنسوب لها وهل تعرضت لإكراه مادى وحقيقة إسلامها ومن المتسبب فيه وتمكينهما من الحديث لوسائل الإعلام بحرية وذلك منعاً للغط ودراً للفتنة وحرصاً على الوحدة الوطنية فى مصرالإسلامية التى ينعم فيها المسلمون والمسيحيون بالتعايش السلمى والسلام الإجتماعى