فتح كشفت للاحتلال مدبر عملية الخليل القسامية

مفكرة الاسلام: أماطت صحيفة معاريف اللثام عن أن سلطة فتح في الضفة الغربية كشفت لقوات الاحتلال الصهيوني أن "نشأت الكرمي" هو المسئول والمدبر لعملية الخليل التي وقعت قبل أقل من شهر وقتل فيها أربعة مغتصبين.
وقالت الصحيفة في تقرير لها نشر صباح اليوم الجمعة: "أجهزة سلطة فتح كشفت الليلة الماضية عن أن المسئول عن العملية القسامية التي قتل فيها أربعة مستوطنين من مستوطنة بيت حجاي وتشن حملة واسعة لاعتقاله".
وأضافت أن الشخص الذي أبلغت به سلطة فتح، سلطات الاحتلال، هو نشأت الكرمي، وهو أسير محرر أفرج عنه من سجون الاحتلال قبل شهر مطلع العام، وتعتبره الآن سلطات الاحتلال المطلوب الأول، لكنه كما تقول "اختفى وذهب تحت الأرض" .
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمنيين في أجهزة فتح أن الكرمي هو المشتبه الأول في تنفيذ هجوم الخليل.
وتقول معاريف إن هناك سعيًا حثيثًا من قبل أجهزة فتح وقوات الاحتلال للوصول إلى المطلوب الكرمي لاعتقاله، واصفة هذه الجهود بأنها "معركة ضد عقارب الساعة" .
الجهاد: العدو يُصعد جرائمه تحت ستار المفاوضات
من ناحية أخرى أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن الجريمة الصهيونية البشعة باغتيال القائد القسامي إياد شلباية تمت تحت ستار "المفاوضات"، وفي ظل تمادي أجهزة أمن السلطة في التنسيق الأمني، وهي تواصل وتُصعد من ملاحقاتها للمقاومين والمجاهدين والتي تؤدي إلى كشف ظهر المقاومين الأمر الذي يسهل للاحتلال متابعتهم والوصول إليهم.
وقالت الحركة في بيان لها: "مع إطلاق جولات المفاوضات بين سلطة أوسلو والعدو الصهيوني، أطلقت حملة أمنية مزدوجة لاستهداف أبناء شعبنا ومجاهديه بدأت بملاحقات ساخنة واعتقالات لتصل إلى ارتكاب الاحتلال لجريمة إعدام الأخ المجاهد إياد شلباية أحد قيادات كتائب القسام في الضفة المحتلة".
وحمّلت الجهاد أجهزة أمن السلطة المسئولية المباشرة عن كل ما تتعرض له المقاومة ومجاهديها من اعتقالات واغتيالات، خاصة عندما يتأكد لنا أن بعض المجاهدين الذين يتم اعتقالهم أو اغتيالهم على يد قوات الاحتلال قد تم استدعائهم أو اعتقالهم من قبل أجهزة السلطة قبل يوم أو يومين من وصول قوات الاحتلال إليهم".