رئيس موريتانيا إلى مالي لتوحيد الحرب ضد القاعدة

مفكرة الاسلام: يتوجه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز اليوم الثلاثاء إلى العاصمة المالية باماكو، من أجل شرح الوضع على الحدود لنظيره المالي آمادو توماني توري، والحصول منه على مساندة تامة في تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي المالية لتطويق معسكرات تنظيم القاعدة.
وتأتي الزيارة بالتزامن مع ارتفاع عدد القتلى الموريتانيين الذين سقطوا في المعارك مع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي إلى ثمانية، بعد وفاة جنديين متأثرين بجراحهما مساء أمس الاثنين.
وقال مصدر عسكري في نواكشوط: "الجنديان نقلا من أرض المعركة في شمال مالي، إلى المستشفى العسكري بنواكشوط، لكن جروحهما كانت خطيرة مما أسفر عن وفاتهما".
وكانت وزارة الدفاع الموريتانية قد أعلنت أن حصيلة الهجوم على القاعدة بلغت ستة قتلى في صفوف الجيش، واثنا عشر مسلحًا من تنظيم القاعدة في المعارك التي دارت قرب بلدة "حاسي سيدي" بشمال مالي مساء يوم الجمعة الماضي واستمرت حتى اليوم التالي بين مسلحين من القاعدة ووحدة من الجيش الموريتاني.
وكان العشرات من أهالي العسكريين قد تجمعوا أمام المستشفى العسكري بنواكشوط لتفقد ذويهم، بعد إعلان الجيش قائمة أولية بأسماء الضحايا والجرحى الذين يعاني بعضهم من إصابات بالغة.
أنباء عن توقيف 6 من القاعدة
وفي تطور آخر أفادت مصادر عسكرية في نواكشوط أنه تم أسر ستة مسلحين يشتبه بعلاقتهم بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وذكرت المصادر أن المسلحين وقعوا في الأسر بيد الجيش الموريتاني خلال العملية الأخيرة التي شنها في شمال مالي، ولم تحدد هوية الأسرى وحالتهم الصحية.
على الجانب المقابل وبحسب "العربية نت" قالت مصادر قريبة من القاعدة إن هؤلاء الأسرى هم مدنيون ماليون لا علاقة لهم بالقاعدة، فيما لم تقدم وزارة الدفاع أي معلومات حول اعتقال هؤلاء الأشخاص.