البردويل:علاقات حماس ومصر في أسوأ مراحلها

مفكرة الإسلام : أعرب الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس عن اعتقاده بأن العلاقات المصرية الفلسطينية تمر الآن بأسوأ مراحلها.
وأوضح أن ما أسماه بـ"التصعيد السياسي والأمني والإعلامي ضد الشعب الفلسطيني وحركة حماس في غزة" غير مبرر وليس له أي مسوغ أخلاقي ولا قانوني ولا وطني.
وقال البردويل:" للأسف الشديد فالواضح أن السياسة الحالية في مصر سياسة تصعيدية ضد حماس، وهي تضغط على الحركة بالأساليب السياسية والأمنية، وأن مصر لا تحترم وزن حركة حماس وتمثيلها للشعب الفلسطيني".
وأضاف القيادي في حماس وفقًا لصحيفة "فلسطين الآن": "الاستعداء الإسرائيلي لضرب غزة، يأتي من خلال التصعيد الإعلامي المصري وفبركة الأخبار الكاذبة عن حركة حماس ينذر بما وراء الأكمة من تخطيط لضرب غزة من جديد وبتواطؤ النظام الرسمي في مصر"، وفق قوله.
الشعب المصري في أغلبيته يحترم حماس
ورأى البردويل أن الهجوم والتصعيد الإعلامي ضد حماس يهدف للضغط على جريمة اختطاف أحد قيادات الحركة محمد دبابش، وجرائم أخرى سابقة مثل اختطاف وتعذيب وقتل أبناء حماس.
وحذر من أن التصعيد الإعلامي لا يغطي الجرائم بحق أبناء حماس ولا يخدم العلاقات الفلسطينية المصرية، مؤكدًا أن الشعب المصري في أغلبيته شعب يحترم حركة حماس ويحترم مبادئها ونضالاتها ودماء شهدائها.
واختتم صلاح البردويل تصريحاته قائلاً: "من يناصب حماس العداء لن يحظى باحترام الشعب المصري في الأساس فضلاً عن أنه لن يحظى باحترام الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، ونطالب السلطات المصرية بالعقلانية والإفراج عن أبناء حماس المعتقلين الذين يعذبون في سجونها".