مهلة 5 أيام للتوافق على رئيس للحكومة العراقية

مفكرة الاسلام: اتفق ائتلاف الحكيم والمالكي والصدريين على تحديد مهلة خمسة أيام لاختيار مرشح لرئاسة الوزراء بالتوافق، فيما قالت العراقية إنها مستعدة للتفاوض على منصب رئاسة الوزراء ولكن بشروط.
وذكرت "العربية. نت" أنه بهذا الاتفاق يظهر في الأفق بوادر حلّ لأزمة تشكيل الحكومة العراقية.
ولا تزال مسألة تشكيل حكومة عراقية جديدة تصطدم بعدم الاتفاق بين القادة العراقيين على اختيار المكلف بتشكيلها، وحتى بعد مضي أكثر من ستة شهور على إجراء انتخابات مارس، التي انتهت بفوز "العراقية" بـ 91 مقعدًا بفارق مقعدين عن ائتلاف "دولة القانون" برئاسة ريس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.
وفي المنامة، شدد وزراء داخلية دول جوار العراق في بيانهم الختامي على أهمية تشكيل حكومة عراقية جديدة، وبحث المشاركون دعم نظم الأمن العراقية لضبط ومراقبة الحدود والمنافذ لمنع تسلل العناصر "الإرهابية" إلى البلاد، والمساهمة في رفع كفاءة أجهزة الشرطة العراقية.
ضغوط إيرانية:
وفي وقتٍ سابق، اتهم قيادي في القائمة "العراقية" التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، إيران بتكثيف الضغوط من أجل عدم تمكين القائمة، الفائزة بأكبر نسبة من المقاعد في البرلمان العراقي المنتخب من تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال القيادي في "العراقية" أسامة النجيفي "هناك ضغط إيراني واضح من أجل الحيلولة دون تشكيل "العراقية" للحكومة القادمة"، وأضاف إن "أسبابًا كثيرة تدفع إيران إلى اتخاذ هذا الموقف، منها عدم وجود علاقات بين العراقية وإيران وعدم تفهمها لأهداف العراقية التي في حقيقتها تتعارض مع إيران".
ويسود اعتقاد كبير بوقوف إيران وراء دعم المالكي الذي يرفض التنازل عن منصبه لصالح علاوي، على الرغم من الاعتراضات حتى بين حلفائه الشيعة، ممثلين في الائتلاف "الوطني" بزعامة عمار الحكيم، مع استمرار التحفظات التي يبديها "التيار الصدري" خصوصًا على التمديد له.
وتابع النجيفي: "كان الإيرانيون يقولون في السابق إن "العراقية" هي ضمن المشروع الأمريكي، لكن هذه الدعوى بطلت من خلال اتضاح الرؤية الأمريكية التي دعمت دولة القانون".
وأوضح أن "إيران لديها تقاطعات مع الجهات التي لا تقبل الهيمنة على العراق ،والذي هو بحد ذاته نهج القائمة العراقية، التي لا تقبل أن يكون العراق حديقة خلفية لإيران"، حسب تعبيره.
وأشار إلى أن "القائمة العراقية حاولت إزالة هذه الأمور، وأرسلت وفدًا إلى إيران، لكن اتضح أن إيران لم تتفهم موقف العراقية"، موضحًا أن هناك خطوطًا مختلفة في إيران، فهناك بعض الأطراف الإيرانية أعلنت عدم ممانعتها من تولي العراقية للحكومة العراقية المقبلة، لكن السلطة النافذة في إيران هي المهيمنة على القرار".