دعوات "إسرائيلية" لاغتيال الرئيس الإيراني في لبنان

مفكرة الاسلام: كشف سيلفان شالوم النائب الأول لرئيس الوزراء "الإسرائيلي"، عن وجود دعوات في تل أبيب تطالب باغتيال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المتواجد الآن في لبنان.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شالوم قوله :"إن إسرائيل لا تقتل زعماء دول، نجاد ظاهرة عابرة ولكن إسرائيل أبدية".
وبدورها قالت زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني :"إن حزب الله وإيران ينتميان إلى نفس الجماعة المتطرفة التي تستغل النزاع في الشرق الأوسط سياسياً"، ورأت ليفني أن "حفاوة استقبال نجاد في لبنان يجب أن تثير القلق، وهي دليل على العلاقة الإشكالية القائمة بين إيران وحزب الله الذي يشارك في الحكومة اللبنانية".
وكان النائب اليميني المتشدد آرييه الداد قد دعا إلى تصفية الرئيس الإيراني أثناء زيارته إلى لبنان، وقال لصحيفة "يديعوت أحرونوت" :"إنه في حال وجد احمدي نجاد ولو للحظة واحدة في منظار (بندقية) جندي في الجيش الإسرائيلي فينبغي قطعاً منعه من العودة إلى دياره حياً". وأضاف "إنني أؤيد الطب الوقائي الذي يتجنب الأمراض الخطيرة، وهذه التصفية ستخلص حياة الكثيرين".
وقال :"إن التاريخ كان سيأخذ منعطفا آخر عام 1939 لو تمكن جندي يهودي من قتل هتلر"، مشيرا إلى أن الرئيس الإيراني "يستغل جميع المنابر المتوافرة للتهديد بتدمير إسرائيل".
تهديد متكرر
يأتي ذلك بعد يومين من تهديد بيان منسوب إلى جماعة تطلق على نفسها اسم "كتائب عبد الله عزام - سرايا زياد الجراح"، للرئيس الإيراني عشية زيارته إلى لبنان، واعتبرها تمثل "تحديًا" للسنة في هذا البلد" محذرًا من تداعيات تلك الزيارة التي انتقدتها بعض الأطراف السياسية في لبنان.
وذكر موقع "النشرة" الإخباري أنه تلقى عبر بريده الالكتروني بيانًا موقعًا باسم جماعة تطلق على نفسها اسم "كتائب عبد الله عزام - سرايا زياد الجراح" تضمّن تهديدًا واضحًاً وصريحًا للرئيس الإيراني عشية زيارته المرتقبة للبنان.
خطوة خطيرة
وقال البيان إن "زيارة أحمدي نجاد المنوي تنفيذها إلى ما يسمى لبنان في بلاد الشام لهي خطوة خطيرة جدًا وتعتبر تحديًا سافرًا لكل سني فيها".
واتهم البيان "حزب الله" بإحضار أحمدي نجاد إلى بلاد الشام، دعمًا لكيانه الذي بدأ بإقامته وكي ينال بركاته على ما أحرزه من نجاح في المخطط الفارسي الذي ينفذونه في تحويل بلاد الشام إلى دولة شيعية تدور في فلك إيران.