رغم التجميد.. ارتفاع كبير بأعداد المغتصبين بالضفة

مفكرة الاسلام: كشف إحصاء جرى بشأن العائلات الجديدة التي انضمت إلى الضفة الغربية عن مفاجئة تمثلت في أنه ورغم تجميد البناء في مستوطنات الضفة بشكل رسمي فقد ازداد عدد السكان أكثر من المتوسط السنوي العادي.
ومع بدء السنة الدراسية تجري المجالس الإقليمية في المنطقة فحصًا لعدد العائلات الوافدة واتضح أنه خلال عشرة أشهر من أصل 12 شهرًا من هذه السنة شهدت تجميد البناء فإن عدد سكان المغتصبين ازداد بشكل كبير.
وبالإضافة إلى أن النمو الطبيعي كان أعلى من المتوسط في "إسرائيل"، فقد نقل عدد كبير نسبيًا من العائلات أماكن سكناها إلى خلف الخط الاخضر.
وذكرت صحيفة معاريف أنه انضمت إلى المجلس المحلي "افرات" نحو 80 عائلة (وهو نمو بمعدل أكثر من 8 في المائة) 50 منها لحقت بمشروع سوّقت له وزارة الإسكان قبل ثماني سنوات.
وتحدث رئيس المجلس، عوديد رفيفي، عن أسباب الزيادة قائلاً إن النمو نتج عن أن معظم العائلات الجديدة دخلت منازل قائمة قسمت وانضمت كنزلاء إضافيين إلى منازل تسكن فيها عائلات من قبل.
وفيما يتعلق بالمجلس الإقليمي ماتيه بنيامين فقد كان الارتفاع كبير أيضًا في عدد العائلات الجديدة التي انضمت وكذا كان النمو الطبيعي كبيرًا، وبالإجمال بلغت الزيادة أكثر من 8 في المائة.
أما المجلس الإقليمي غوش عصيون فلم تتم بلورة المعطيات الخاصة بزيادة السكان، لكن من المؤكد بحسب المؤشرات أن نسبة المنضمين في السنة الأخيرة لا تقل عن معطيات السنوات السابقة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه قد انضم إلى المجلس الاقليمي جبل الخليل في السنة الأخيرة 64 عائلة جديدة، معظمها علمانية، فيما يدور الحديث عن ارتفاع في عدد السكان بمعدل أكثر من 5 في المائة، فوق النمو الطبيعي.
وأعرب رئيس المجلس تسفيكي بار حاي بدا عن فرحته بانضمام العائلات العلمانية وقال: "هذا أمر يدفىء القلب ويدل على أن "الاستيطان" في "يهودا والسامرة" هو من نصيب كل الشعب"، وفق كذبه.