الفاتيكان يطلب عدم تنفيذ حكم الإعدام بحق طارق عزيز

مفكرة الاسلام: طلب الفاتيكان الثلاثاء عدم تنفيذ حكم الإعدام الذي صدر في بغداد بحق النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي طارق عزيز .
وقال فيديريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان في بيان مكتوب إن "موقف الكنيسة الكاثوليكية من عقوبة الاعدام معروف. من هنا، نأمل فعليا بعدم تطبيق الحكم بحق طارق عزيز".
ودعا الفاتيكان الى انقاذ حياة عزيز الذي كان وزيرا لخارجية العراق ثم نائبا لرئيس الوزراء ابان نظام صدام حسين، "فقط لتسهيل المصالحة واعادة بناء السلام والعدالة في العراق بعد المعاناة الكبيرة التي شهدها" هذا البلد,على حد قوله.
واضاف لومباردي: "في ما يتعلق باحتمال التدخل انسانيا، فان الكرسي الرسولي لا يعمل عموما في شكل علني بل عبر قنوات دبلوماسية".
وأصدرت المحكمة الجنائية العليا ببغداد الثلاثاء احكاما بالاعدام "شنقا حتى الموت" على طارق عزيز ومسؤولين عراقيين سابقين اخرين هما سعدون شاكر وعبد حميد حمود بعد إدانتهم في قضية "تصفية الاحزاب الدينية", وفقا لفرانس برس.
ولم يتطرق المتحدث باسم الفاتيكان إلى حكم الإعدام الذي صدر بحق سعدون شاكر وعبد حميد حمود وهما مسلمان، وتحدث فقط عن طارق عزيز وهو مسيحي كلداني كاثوليكي.
وثائق ويكيليكس وراء حكم الإعدام:
واستنكرت عائلة طارق عزيز حكم الإعدام الذي أصدرته المحكمة الجنائية العراقية العليا بحقه.
واعتبرت العائلة المقيمة في العاصمة الأردنية، عمان، أن قرار الحكم "سياسياً وليس قضائياً"، مشيرة إلى أن الحكم جاء لتخفيف الضغوط على حكومة نوري المالكي على خلفية الكشف عن وثائق تتعلق بانتهاكات في العراق على موقع "ويكيليكس".
وقال نجله زياد طارق عزيز:" إننا تفاجأنا بصدور بحكم الإعدام بحق والدي من خلال الإعلان على شاشات التلفزيون ... وما هذا القرار إلا حكم سياسي قاس وانتقامي بحق رجل خدم بلده وكان ضحية للأحزاب الدينية في العراق".
وكان طارق عزيز قد أصيب بجلطة في الدماغ في يناير، غير أن صحته تحسنت لاحقاً وفقاً لما أكدته متحدثة عسكرية أمريكية في العراق.