هاآرتس: تركيا أوقفت التعاون المخابراتي مع الموساد

مفكرة الإسلام (خاص): كشفت مصادر صحافية عبرية النقاب عن مخاوف الكيان الصهيوني من عدم الحصول على معلومات مخابراتية سرية حول إيران بسبب تدهور العلاقات الأمنية بين أنقرة وتل أبيب، والإعلان عن وقف التعاون بين المخابرات التركية والموساد الصهيوني.
وقالت صحيفة هاآرتس العبرية إن المخاوف الصهيونية تزايدت فى أعقاب مطالبة تركيا، الولايات المتحدة الأمريكية بعدم نقل معلومات مخابراتية خاصة بمنظومة الصواريخ الإيرانية، إلى أي دولة خارج حلف الناتو، لاسيما "إسرائيل"، وذلك فى مقابل موافقة أنقرة على السماح لواشنطن بوضع منظومة صواريخ دفاعية على أراضيها.
خضوع أمريكي:
وحسب ما ذكرته الصحيفة العبرية فإن واشنطن ترغب بشدة في وضع منظومة الصواريخ تلك فى تركيا لمتابعة ومراقبة الصواريخ الهجومية الإيرانية، لكن أنقرة تتردد فى الموافقة على ذلك، خشية من أن تتأثر علاقاتها بإيران، والتى شهدت تحسناً ملحوظاً فى الآونة الأخيرة.
وذكرت هاآرتس أن واشنطن وافقت مبدئياً على الطلب التركي، وأنها تسارع لإنهاء هذا الأمر قبل انعقاد مؤتمر قمة دول حلف الناتو المقرر له فى التاسع عشر من نوفمبر القادم فى لشبونة.
قطع العلاقات مع الموساد:
كما أكدت الصحيفة العبرية فى تقريرها على قيام المخابرات التركية بقطع علاقات العمل مع الموساد الصهيوني، نتيجة للأزمة القائمة بين البلدين عقب الإعتداء الصهيوني الغاشم على أعضاء أسطول الحرية التركية لكسر الحصار عن قطاع غزة. مشيرة إلى توقف جهازي المخابرات فى البلدين عن تبادل المعلومات السرية، بعد التعاون الوثيق الذي كان بينهما.
ونوهت صحيفة هاآرتس إلى أنها أكدت فى تقارير سابقة على وجود مخاوف صهيونية من تعيين هكان فيدان رئيساً جديداً للمخابرات التركية، نظراً لعلاقاته الوثيقة برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وأن وزير الحرب الصهيوني أعرب عن قلقله البالغ خلال إجتماع سري، من وصول معلومات مخابراتية "إسرائيلية" لإيران بعد تولي فيدان رئاسة المخابرات التركية.