الهوية والصليب على اليد شرط حضور عظة شنودة

مفكرة الإسلام : فرض شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إجراءات مشددة تقضي بحظر دخول أي شخص (غير مسيحي) إلى مقر الكاتدرائية لحضور عظته الأسبوعية المقررة اليوم الأربعاء، على أن يتم الكشف عن الهوية "المسيحية" وإشهار الصليب عند الدخول، كشرط للسماح بالحضور.
يأتي ذلك إثر تهديدات تنظيم "دول العراق الإسلامية" الموالي لـ "القاعدة" يوم الأحد للكنيسة القبطية المصرية، إذا لم يتم الإفراج عن من وصفن بـ "الأسيرات المسلمات" المحتجزات بالأديرة، وإمهالها 48 ساعة للاستجابة لمطالب التنظيم.
إجراءات أمنية غير اعتيادية:
ووفق ما ذكرت المصريون الالكترونية فقد فرضت الكنيسة أمس إجراءات أمنية غير اعتيادية على بوابة الدخول، في إطار التدابير والإجراءات المشددة التي اتخذتها عقب تهديدات التنظيم، تمثلت في ضرورة إبراز تحقيق الهوية الشخصية، والكشف عن علامة الصليب في اليد، كدليل إضافي للتأكيد على الهوية المسيحية، وإجبارهم على المرور عبر جهاز الكشف عن المعادن، إضافة إلى تفتيش حقائب اليد للسيدات.
ولم تقتصر الإجراءات على التواجد الأمني الرسمي حول الكنيسة، فقد كان هناك دور لفرق الكشافة داخل الكاتدرائية، حيث قامت بتمشيط الكنيسة والمباني الملحقة بها والانتشار في أرجائها، لتوقيف أي مشتبه فيه، وكشف مصدر أمني من داخل المقر عن اعتزام الكنيسة منع دخول السيارات أثناء عظة البابا الأسبوعية كإجراء احترازي، عدا سيارات رجال الدين التابعين للكنيسة.