"معاريف": مبادرة مصرية تتغاضى عن الاستيطان

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر صحفية "إسرائيلية"، أن مصر تعد مبادرة جديدة ستكون بديلة في حال فشلت الإدارة الأمريكية في الخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والحكومة "الإسرائيلية".
وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن المبادرة التي يُطلق عليها (خطة الموجة الثانية)، من المتوقع أن يتم عرضها خلال لقاء يجمع مسئولين مصريين بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في واشنطن، قبل يومين من لقائها رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، وفق ما نقلته وكالة "سما" الفلسطينية. وترفض الحكومة "الإسرائيلية" إصدار قرار بتمديد البناء الاستيطاني بالضفة الغربية، بعد انتهاء قرار بالتجميد استمر لمدة عشرة أشهر بحلول أكتوبر الماضي، ما دفع الفلسطينيين إلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة.
ووفق الصحيفة، فإن المبادرة المصرية تتضمن التنازل عن موضوع تجميد الاستيطان، مقابل تنازلات "إسرائيلية" بعيدة المدى في المجالات الأمنية، تشمل إعادة انتشار قوات "إسرائيلية" جديدة بالضفة الغربية، ومنح صلاحيات أمنية إضافية للسلطة الفلسطينية.
وذكرت أن الجامعة العربية مددت المهلة التي أعطتها للإدارة الأمريكية من أجل تجديد المفاوضات المباشرة بأسبوعين إضافيين.
وكانت لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية قررت خلال اجتماعها في مدينة "سرت" الليبية في التاسع من أكتوبر منح واشنطن مهلة شهر للاتفاق مع الحكومة "الإسرائيلية" على صيغة لتجميد الاستيطان، وإلا فإنها ستلتئم مجددًا وتبحث خيارات وضعها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على الطاولة؛ أهمها التوجه إلى مجلس الأمن في موضوع الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية المصرية الأحد، أن عملية السلام والعقبات التي تواجه المفاوضات المباشرة والوضع في فلسطين تتصدر مناقشات وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، والوزير عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية خلال لقائهما المسئولين الأمريكيين في واشنطن الثلاثاء.
كان رئيس جهاز المخابرات العامة المصري قام بزيارة تل أبيب قبل ثلاثة أيام التقى خلالها المسئولين "الإسرائيليين" أبيب وأطلعهم على وجهة النظر المصرية من مخاطر التعثر الراهن في عملية السلام، والتى توقفت بسبب الرفض "الإسرائيلي" لتجميد الاستيطان.