34 قتيلاً حصيلة الأربعاء الدامي في سوريا

مفكرة الاسلام: ارتفعت إلى 34 حصيلة القتلى في صفوف المواطنين السوريين الأربعاء خلال العملية الأمنية التي تنفذها قوات الأمن السورية، معظمهم في مدينة حمص، وفق حصيلة جديدة أوردتها وكالة الأنباء الألمانية نقلاً عن نشطاء سوريين مقيمين في لبنان.
ونقلت الوكالة عن ناشط - قالت: إنه طلب عدم ذكر اسمه - أن "قوات الأمن تقتل المصابين على أبواب المستشفيات في حمص". وأضاف: إن "القوات السورية تستخدم الدبابات لقصف المناطق عبر حمص، والقناصة لقتل الناس والمروحيات لمطاردة المتظاهرين الفارين".
حصيلة قتلى العمليات العسكرية التي نفذها الجيش السوري وقوات الأمن اليوم الأربعاء 28 قتيلاً سقطوا في عدة مدن، بالإضافة إلى جرح عشرات آخرين مع استمرار التظاهرات ضد النظام السوري، وفقًا للهيئة العامة للثورة السورية.
وفي حصيلة سابقة، ذكرت "لجان التنسيق المحلية" التي تنظم المظاهرات ضد النظام السوري، أن 17 قتيلاً سقطوا في حمص وقتيلاً واحدًا في حماة واثنين في سرمين الواقعة في ريف إدلب، بينما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب إصابة العشرات بجروح خطيرة.
وذكر المرصد، أن "تعزيزات عسكرية تضم 20 شاحنة محملة بالجنود دخلت حمص من جسر القصير كما وصل رتل من الآليات العسكرية يضم دبابات وناقلات جند مدرعة إلى مشارف حمص قادمًا من الرستن".
وأضاف أن "رتلاً من الدبابات يسير باتجاه حمص قادمًا من تدمر" وأكد إطلاق قذائف ثقيلة في أحياء باب السباع وباب هود وباب تدمر وكذلك إطلاق النار من رشاشات ثقيلة في شارع الحمرا وبابا عمرو.
وقال ناشطون سوريون في بيروت: إنه تم قطع الاتصالات في حمص وبلدة حولا المجاورة. ونشر نشطاء مقاطع مصورة على موقع (يوتيوب) تظهر قوات الأمن وهي تطلق الرصاص على متظاهرين، مما تسبب في مقتل وإصابة بعضهم، وتظهر تلك المقاطع قناصة وهم يطلقون النار على شاب.
وكان وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه اتهم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاتحاد ضد الرئيس السوري. وقال خلال اجتماعه مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو: "لقد ارتكب النظام السوري جرائم ضد الإنسانية".
ونقلت وكالة أنباء (إنترفاكس) الروسية عن جوبيه قوله: إن "الطريقة التي قمعت بها الاحتجاجات الشعبية (في سوريا) غير مقبولة... يجب أن تكون هناك عقوبات دولية".
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما يربو على 2200 مدني لقوا حتفهم منذ اندلاع الاحتجاجات في سورية في منتصف مارس للمطالبة بتنحي الأسد عن السلطة.