بعثيان سوريان ينشقان احتجاجًا على مجازر النظام

مفكرة الاسلام: أعلن مسئولان بحزب "البعث" الحاكم في سوريا انشقاقهما عن النظام، احتجاجًا على التصعيد الدموي ضد الاحتجاجات السلمية، وبعد أن بلغت حملة القمع الدموية ذروتها في حمص حيث سقط 34 قتيلاً الأربعاء بحسب آخر حصيلة.
وبث ناشطون سوريون مقطع فيديو مصوَّرًا يظهر أمين شعبة الحزب عز الدين عبيد وأمين السر بالشعبة عبد الرزاق الدالي في مدينة الرستن (حمص)، وهما يعلنان انشقاقهما عن صفوف حزب البعث.
وقالا: إن انشقاقهما جاء احتجاجًا على "ارتكاب أفظع الجرائم في سوريا عامة وفي الرستن خاصة من قتل للمدنيين الأبرياء وخاصة الأطفال والنساء وقتل الجنود الذين رفضوا إطلاق النار على المدنيين"، وفق بيان تلاه المسئولان الحزبيان ونقلته وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء.
بدورها زعمت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" قيام ما وصفتها بـ "مجموعة إرهابية مسلحة" الأربعاء اختطاف المسئولين الحزبيين في مدينة الرستن (حمص)، التي شهدت الأربعاء تصعيدًا أمنيًّا غير عادي، مع أنباء عن سقوط قتلى بين أهالي المدينة.
ويتحدث ناشطون عن "انشقاقات" داخل النظام السوري وفي أوساط الجيش الذي يقوم منذ خمسة أشهر بمهمة قمع المظاهرات والاحتجاجات إلى جانب القوات الأمنية.
وكان أبرز انشقاق هو إعلان المحامي العام في حماة عدنان بكور استقالته الأسبوع الماضي احتجاجًا ورفضًا لما يحدث في سوريا من "قتل واعتقال"، وسرد بالصوت والصورة أسباب انشقاقه، وقال: إنه يحمل في جعبته كثيرًا من الشهادات والوثائق التي "تكشف ممارسات السلطة غير القانونية". وكشف عن "أسماء ضباط الاستخبارات الذين شاركوا في قمع المحتجين وقتلهم".
وادعت وسائل إعلام سورية رسمية أن "مجموعة مسلحة اختطفت القاضي وأجبرته على الإدلاء بمثل هذه التصريحات تحت تهديد السلاح"، الأمر الذي نفاه في تسجيل مصور ثانٍ بثته وسائل الإعلام.