مرشحو رئاسة مصر يرسلون بيانا موحدا إلى المجلس العسكري
مفكرة الاسلام: أرسل مرشحو الرئاسة السبعة الذين اجتمعوا بشكل مفاجئ للمرة الثالثة بيانا إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة بما يرونه لازما للانتقال السلمي للسلطة وتحقيق التحول الديمقراطي في البلاد.
وأصدر المرشحون بيانا مقتضبا أكدوا فيه أن التشاور بينهم وبين جميع القوى السياسية مستمر، لتحقيق ما يصبو الشعب المصري إليه بأكفأ الوسائل وأسرعها، مشيرين إلى أنهم سيعقدون مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق لتوضيح الموقف.
والمرشحون الشبعة هم: الدكتور محمد البرادعي، وعمرو موسى، والدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والدكتور محمد سليم العوا، وحمدين صباحي، والمستشار هشام البسطويسي
وكان الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل أحد المرشحين السبعة قد أكد أمس السبت أن الـ 72 ساعة القادمة ستكون فاصلة في تاريخ مصر، محذرا من تأخير فتح باب الترشيح لانتخابات مجلس الشعب، حيث سيؤدي ذلك إلى تدهور الأوضاع مطالبا مؤيديه بضبط النفس حتى تظهر نية المجلس العسكري في ظل مد قانون الطوارئ، وعمل الأمن الوطني بنفس طريقة أمن الدولة.
وأكد أبو إسماعيل أن الشعب لن يقبل أن تمتد المرحلة الانتقالية لأكثر من ذلك، مشيرا إلى أن المجلس العسكري أعلن سابقا أنها ستقتصر على 6 شهور من 11 فبراير تنتهي 11 أغسطس ثم مدها إلى شهر آخر، مطالب أنصاره بالاستعداد.
وحذر أبو اسماعيل من ثورة جديدة للشعب المصري في حال سرقة ثورته، مشيرا إلى أنها لن تكون كباقي الثورات السبعة التي سرقت منه على مدار 200 سنة وقال "لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، ولم يتبق شيء حتى يصبر من أجله الشعب، ولن نصمت أكثر من ذلك حتى تحدث الكارثة".