مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

"يهودية إسرائيل"... تُدخل الرباعية الدولية نفقًا مظلمًا

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: ذكرت مصادر عليمة أن جهودًا دبلوماسية لوضع مسودة بيان أساسي لإحياء محادثات السلام في الشرق الأوسط قد دخلت نفقًا مظلمًا بسبب قضية يهودية دولة "إسرائيل" وطريقة طرحها.

وقالت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها: "(إسرائيل) والفلسطينيون ومِن ورائهما في المفاوضات الولايات المتحدة وروسيا ما زالوا مختلفين كثيرًا حول هذه المسألة وغيرها"، بحسب رويترز.

وسعت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط والتي تضم الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة لشهور وضع مسودة لما أطلق عليه اسم "بنود مرجعية" قد تبعث الحياة في محادثات السلام التي انهارت قبل قرابة عام.

وتحركت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإثناء الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن التقدم بطلب منح الفلسطينيين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وقالت: "فلسطين ستصبح دولة فقط عبر المفاوضات مع "إسرائيل" لكن عباس لم يذعن لهذه الضغوط وتقدم بالطلب رسميًّا يوم الجمعة".

وبحسب وكالة رويترز فقد كانت الرباعية تأمل أن تضع مسودة بيان يحتوي على "بنود مرجعية" لتفادي جهود عباس في الأمم المتحدة، لكن عندما اتضح أن هذا الأمر مستحيل اختارت اللجنة إصدار بيان يوم الجمعة لإحياء محادثات السلام على الرغم من تقدم عباس بالطلب.

ويسود تشكك كبير بين الدبلوماسيين والمحللين في أن تبدأ مفاوضات جادة بين الطرفين أو أن تحقق أية نتائج اذا بدأت.

وقال مارتن انديك الذي عمل من قبل مساعدًا في الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى ويعمل حاليًا في معهد بروكينجز البحثي: "مثلما كنا محاصرين في نقطة تجميد المستوطنات يبدو أننا الآن أيضًا محاصرون في نقطة الدولة اليهودية."

وكان المسئولون الأمريكيون يأملون في تأمين مساومة أساسية في البيان تقوم على دولة فلسطينية على حدود 1967 مع اتفاق الطرفين على تبادل أراضٍ مقابل يهودية دولة "إسرائيل".

وهناك العديد من الصيغ التي تتعلق بما إذا كان يمكن اعتبار "إسرائيل" دولة يهودية ومن بين هذه الصيغ اعتبارها وطنًا للشعب اليهودي أو أن تجسد حق الشعب اليهودي في تقرير المصير أو ألا يقوض كونها دولة يهودية "حق عودة" للفلسطينيين.

وبحسب المراقبين فلا يبدو أن أيًّا من هذه الصيغ مُرْضٍ، إما لأنه قد لا يكون مقبولاً بالنسبة لـ"الإسرائيليين" أو لأنه سيكون من المستحيل أن يقبله الفلسطينيون.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 26 سبتمبر 2011
  1. شيخ الأزهر: كثير من سلوكيات الصوفية تخالف الشريعةوصف شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب، كثيرا من السلوكيات الصوفية بأنها مخالفة للكتاب والسنة، ودعا إلى إصلاحها بالعلم، وطالب بتنقية الساحات الصوفية من "البدع والخرافات المخالفة للكتاب والسنة". وأشار إلى أنه ضد تقسيم المسلمين إلى أشراف وغير أشراالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  2. الإنذار الفرنسي28 شوال هـ ـ 14 يوليو 1920م مفكرة الإسلام : بعد الانتهاء من الحرب العالمية الأولى اجتمع الحلفاء المنتصرون بسان ريمو «فرنسا» لتقسيم الأرباح فيما بينهم وتوزيع تركة الدولة العثمانية عليهم، وانتهى المؤتمر لوضع سوريا تحت الانتداب «الاحتلال» الفرحدث في مثل هذا اليوم · 1 د قراءة
  3. جولة في صحافة الاثنين 26 سبتمبرنقرأ في جولة اليوم في العناوين التالية: مفارقات في خطاب السلطة والمعارضة في سوريا ـ خدمات اللجنة الرباعية ـ تحدي الشرعية الدولية ـ العدالة الاجتماعية... متى تتحقق؟ ـ الاستفتائيون ينصبون أنفسهم أوصياء على شعب داس أسلافهم ـ اليمن و«قطار» صالحالعالم العربي والإسلامي · 8 د قراءة
  4. سحب 80 ألف كتاب من المدارس بسبب صور مباركأكدت مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم أن الدكتور أحمد جمال الدين موسى أصدر تعليمات بسحب 80 ألف نسخة من كتب مادتى التاريخ والتربية الوطنية المقررة على طلاب مرحلة الثانوية العامة من المدارس، نظراً لوجود عبارات وصور للرئيس المخلوع محمد حسنىالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  5. اتهام رسمي بـ "الإرهاب" إلى ستة إسلاميين في بريطانياوجهت رسميا الأحد إلى اربعة أشخاص يشتبه بأنهم ناشطين اسلاميون اعتقلوا الاسبوع الماضي في برمنغهام بوسط انجلترا، تهمة التحضير لهجمات فيما اتهم اثنان آخران بعدم الابلاغ بالوقائع، على ما اعلنت الشرطة البريطانية. وسيحاكم عرفان ناصر (30 عاما) وعرفأفريقيا وأوربا · 2 د قراءة
  6. مصر: جمعيات "مسيحية" حصلت على تمويل أجنبي لإجهاض الثورةمفكرة الاسلام: كشفت تقارير صحافية مصرية عن "مفاجأة" تتعلق بحصول أربع جمعيات "مسيحية" على تمويل أجنبي يقدر بملايين الدولارات عقب نجاح ثورة 25 يناير أثناء الانفلات الأمني وغياب مؤسسات الدولة، في ظل شبه بتوظيف هذه الأموال لإجهاض الثورة. وقالت العالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: "يهودية إسرائيل"... تُدخل الرباعية الدولية نفقًا مظلمًا