الأسد رفض مقترحًا تركيًا بإشراك "الإخوان" في الحكم

مفكرة الاسلام: كشف مسئولون سوريون ودبلوماسيون أن تركيا اقترحت خلال الفترة الماضية على السلطات السورية إشراك "الإخوان المسلمين" في الحكومة مقابل دعم الحركة لوقف حركة الاحتجاج في سوريا.
وقال دبلوماسي غربي: "منذ يونيو دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان الرئيس السوري بشار الأسد إلى تشكيل حكومة يكون فيها ربع أو ثلث الوزراء من "الإخوان المسلمين" مقابل التزامهم باستخدام نفوذهم لوضع حد للانتفاضة التي تهز البلاد، لكن الرئيس السوري رفض ذلك الاقتراح".
من جهته أكد دبلوماسي أوروبي فضّل عدم كشف هويته أن الأتراك اقترحوا أول الأمر أن يتولى "الإخوان المسلمون" أربع وزارت كبيرة، كونهم يشكلون طيفًا من الأطياف السياسية في البلاد.
وذكر المصدر أن الرئيس السوري ردّ على وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو الذي حمل إليه الاقتراح بالقول: يمكن للإخوان العودة كأشخاص، كأي شخص يتمتع بالجنسية السورية، لكن ليس مطلقًا كحزب، لأنه تشكيل طائفي لا تتلاءم أفكاره مع الطابع العلماني لسوريا".
وردًا على سؤال "فرانس برس" حول ذلك، قال مصدر في وزارة الخارجية التركية: "إنها المرة الأولى التي أسمع فيها بهذا، لكننا دائمًا نقول للحكومة السورية إنكم اذا لم تتقاسموا السلطة عبر الانتخابات وإذا لم تقوموا بإصلاحات فإن الأمور ستصبح صعبة بالنسبة إليكم".
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت لأن عدد قتلى الثورة السورية قد ارتفع إلى نحو 3600 ضحية، بينهم 225 طفلاً.
وأشار موقع "العربية نت" الذي أورد الحصيلة إلى أن عدد ضحايا الثورة من الأطفال مرشح للزيادة إذا تم أخذ الأطفال المفقودين والمعتقلين في الاعتبار.
وقد اشتعلت الثورة السورية بكتابات لأطفال على الجدران في درعا، حيث تعرض العديد من الأطفال للقتل والتعذيب الشديد الذي لا يتحمله البالغون، إلى أن خرجت أرواحهم إلى بارئها، أما من بقي منهم على قيد الحياة فلا تزال أجسادهم تحمل آثار التعذيب، بينما تحمل قلوبهم مشاعر النقمة، وفقًا لـ"العربية نت".
وتعد جريمة قتل الطفل السوري حمزة الخطيب وتشويه صورته من أبشع جرائم النظام السوري ضد الأطفال الأبرياء.