حماس: إسرائيل تصفع اللاهثين وراء المفاوضات

مفكرة الاسلام: أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بشدّة استمرار الكيان الصهيوني في تنفيذ مخططاته التهويدية والاستيطانية، رافضة مصادرة الأراضي وتهجير أصحابها بالقوّة.
واعتبرت "حماس" في تصريحٍ صحفي هذا السلوك العنصري الإجرامي خرقًا فاضحًا للقوانين الدولية، وصفعة قويّة للمراهنين على المفاوضات والعملية السياسية التي ثبت فشلها وعقمها مع كيان لا يعرف إلاّ لغة القوّة, وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
جاء هذا تعقيبًا على مصادقة الاحتلال الصهيوني على بناء 1100 وحدة استيطانية جنوب غربي القدس المحتلة، وقراره مصادرة أراضي قرية بتير غربي بيت لحم.
ورفضت الحركة هذا الاعتداء الصَّارخ على الأرض الفلسطينية وتهجير أهلها في ظل الصمت والتواطؤ الدولي، وطالبت رئيس السلطة، محمود عباس، وحركة "فتح" بضرورة مراجعة مواقفها تجاه إستراتيجية التعامل مع الكيان الغاصب، والعمل على تنفيذ المصالحة الوطنية وبناء إستراتيجية موحّدة لمجابهة مخططات الاحتلال الصهيوني.
وكان نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حركة حماس أحمد بحر قد أكد أن قرارات الأمم المتحدة لن تعطي حقًا ولن تغير شيئًا للفلسطينيين.
وشدد بحر على أن المقاومة المسلحة هي السبيل لتحرير فلسطين، مؤكدًا أن العودة إلى المفاوضات (بين إسرائيل والفلسطينيين) تضييع للوقت" وقال: "سنعود للمربع الأول ونأخذ أصفارًا جديدة".
وجاءت تصريحات بحر خلال اعتصام تضامني في مقرّ المجلس التشريعي مع النائب عن "حماس" أحمد عطون (الذي اعتقلته اسرائيل أمس في مقر اللجنة الدولية لـ"الصليب الأحمر" في القدس).
وقال بحر: "نحذر من اتفاق جديد على غرار اتفاقية أوسلو لعام 1993 يستند إلى شطب القضية الفلسطينية".
ودعا مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع طارئ لوقف كل التدابير الإسرائيلية الرامية لتهويد القدس واعتقال وتهجير نوابها على وجه الخصوص عطون.
واختتم بالقول: "نريد إقامة دولة فلسطين من دون التنازل عن القدس أو الاعتراف بهذا الكيان الصهيوني المجرم ومن دون التنازل عن حق عودة اللاجئين".
وقال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية: "الدول لا تقام بالقرارات الأممية ولا تقام عبر المناورات ولا عبر المساومات بل من خلال الصمود والثبات والمقاومة".
وأضاف هنية في كلمة أمام مؤتمر للعلماء في غزة: "الدولة تقام حيث تحرر وحيث تكون لك السيادة ونحن نقول التحرير أولاً ثم الدولة".
وأردف هنية: "الشعب الفلسطيني يقاتل منذ أكثر من ستين عاماً من أجل أن يحرر أرضه ويستعيد الحقوق ويقيم الدولة، ونحن لسنا ضد دولة، ودولة فلسطينية، لكننا نختلف مع هذا النشاط السياسي وهذا الحراك"، في إشارة إلى توجه الرئيس محمود عباس إلى الامم المتحدة لطلب عضوية كاملة للدولة.