12 قتيلا باشتباكات بين الأمن السوري وجنود منشقين بإدلب

مفكرة الاسلام: سقط اليوم الخميس 12 قتيل خلال الاشتباكات بين قوات عسكرية وأمنية سورية ومسلحين يعتقد أنهم جنود منشقون فى قرى جبل الزاوية فى محافظة إدلب غرب سوريا، كما أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن "القتلى هم سبعة جنود من الجيش السورى النظامى وخمسة من المدنيين والمنشقين، بالإضافة إلى إصابة العشرات بجروح", وفقا لفرانس برس.
وكان المرصد أشار إلى مقتل أربعة جنود سوريين وإصابة العديد من المدنيين بجروح الخميس فى اشتباكات بين الجيش ومنشقين عنه فى جبل الزاوية.
وفى محافظة درعا خرج نحو 15 ألفا فى تظاهرة كبيرة أثناء تشييع جثمان الشاب باسل الشحادات (17 عاما) الذى توفى أمس الأربعاء "متأثرا بجراح أصيب بها خلال إطلاق رصاص فى 25 سبتمبر"، حسب المرصد السورى.
وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قد أعلنت الخميس أن عدد القتلى في سوريا ارتفع إلى أكثر من 2900 شخص منذ بدأت الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام في منتصف مارس.
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالمنظمة الدولية في تصريح : "تجاوز العدد الإجمالي للقتلى الذين سقطوا في سوريا منذ بدأت الاحتجاجات 2900 شخص بناءً على قائمتنا المفصلة بأسماء الأفراد التي نحتفظ بها".
ولا تشمل الإحصائية المعلنة - بحسب المتحدث - المختفين أو من لم يستدل على أماكنهم. وكانت التقديرات السابقة للمنظمة بشأن عدد القتلى تشير إلى سقوط 2700 قتيل من بينهم 100 طفل.
يأتي ذلك فيما سيقوم مجلس حقوق الإنسان الدولي الجمعة بمراجعة سجل سوريا في إطار الفحص الدوري الذي يجريه المجلس بشأن جميع أعضاء الأمم المتحدة.
وقابل الرئيس السوري بشار الأسد الاحتجاجات ضده بحملة قمع دموية إذ أرسل قوات ودبابات إلى مدن وبلدات في جميع أنحاء سوريا للتصدي للاحتجاجات واسعة النطاق التي تطالب بإنهاء 41 عامًا من حكم عائلة الأسد.
وعلى الرغم من ذلك فشل مجلس الأمن في الاتفاق على مشروع قرار لاتخاذ "إجراءات محددة" ضد النظام السوري بعد أن استخدمت روسيا والصين الثلاثاء حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار الأوروبي.
والمشروع الذي صاغته فرنسا بالتعاون مع بريطانيا وألمانيا والبرتغال ويدعو إلى "إجراءات" محتملة ضد دمشق إذا واصلت العمليات العسكرية ضد المدنيين هو نسخة مخففة من مشروعات سابقة هددت سوريا بعقوبات إذا لم تذعن للمطالب الدولية بأن توقف حملتها على المحتجين المطالبين بالديمقراطية.