ثوار ليبيا ينقلون مزيدًا من الأسلحة الثقيلة إلى سرت

مفكرة الاسلام:نقلت قوات المجلس الوطنى الانتقالى مزيدا من الأسلحة الثقيلة إلى مدينة سرت، مسقط رأس العقيد معمر القذافى.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سي) اليوم الخميس أن أغلب المبانى فى المدينة مهدمة كليا أو جزئيا بعد أسابيع من القتال ، مرجحة أن تظل سرت غير صالحة للسكن لوقت طويل فى المستقبل.
وأضافت الإذاعة أن القتال مازال مستمرا فى بعض الجيوب فى المدينة حيث يبدى الموالون للقذافى مقاومة ، موضحة أن قوات الانتقالى تسيطر الآن على 90% من المدينة وأن معركة سرت على وشك الانتهاء ، ولا يزال المقاتلون من أنصار القذافى يتحصنون فى بنايات مرتفعة قرب وسط المدينة.
وتدور معارك بالقذائف والأسلحة الخفيفة والرشاشات فى "حى الدولار" على المرتفعات الغربية للمدينة وفى "الحى رقم 2" على ساحل المتوسط فى شمال غربها.
وأوضحت قوات المجلس الانتقالي أنها باتت تسيطر على نسبة 80% من مدينة سرت في الوقت الذي لا يزال مئات من سكان سرت يحاولون الفرار منها للنجاة بأرواحهم.
وأعرب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل الأربعاء عن تفاؤله بقرب إعلان انتصار قوات المجلس بصورة حاسمة على القوات الموالية للقذافي.
وقد صرح عبد الجليل في مؤتمر صحافي عقده مع رئيس وزراء تونس الباجي قائد السبسي في بنغازي: "يحدوني الأمل في أن نعلن التحرير في غضون أقل من أسبوع بعد أن نكون قد حررنا سرت، وسنشكل الحكومة الانتقالية في غضون أقل من شهر، وسيكون للشباب والمرأة دور فيها".
وكان المجلس الانتقالي قد أعلن أن تحرير سرت من قوات القذافي سيكون خطوة هامة لتولي المجلس شؤون الحكم في ليبيا بكاملها، وبما يعني سيطرته على كافة الموانئ وخاصة موانئ تصدير النفط.
وقد أعلنت قوات المجلس الوطني الانتقالي الثلاثاء الماضي أنها استولت على عدد كبير من المرافق الهامة التي كانت قوات القذافي تستخدمها داخل مدينة سرت، بما في ذلك قاعة واجادوجو للمؤتمرات، وكذلك أحد المستشفيات.
وأقامت قوات المجلس الانتقالي نقاط تفتيش على حدود المدينة منها للتأكد من أن الأشخاص الفارين من المدينة ليسوا من عناصر قوات القذافي المتنكرين في ثياب مدنية.
ولكن مصير القذافي نفسه أو مكان وجوده لا يزال أمرًا غير معروف، ومن المعتقد أنه يختبئ في مكان ما بالصحراء الشاسعة في جنوب ليبيا.