البيانوني: أرفض "عسكرة" الثورة السورية رغم الاستفزازات

مفكرة الاسلام: توقع القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني انحياظ الجيش السوري بأكمله في نهاية المطاف إلى صف الشعب السوري، مشددا على رفضه عسكرة الثورة رغم استفزازت النظام.
جاء ذلك أول حلقة من برنامج "نقطة نظام" الذي يبث على قناة العربية الإخبارية، حيث ميز البيانوني بين الانشقاق في حالة الضرورة مثل رفض الجنود إطلاق النار على المتظاهرين وهو انشقاق محبذ، وبين الانشقاق بشكل عام حيث يرى أنه سابق لأوانه في هذه المرحلة.
ورفض البيانوني تأييد الضابط المنشق رياض الأسعد الذي يخطط لشن حرب عصابات وحملة اغتيالات ضد النظام.
وجدد البيانوني رفض المجلس الوطني السوري التدخل العسكري الخارجي في سوريا، داعيا إلى حماية الشعب السوري الأعزل بكل الوسائل المشروعة التي يقرها المجتمع الدولي ومن بينها إرسال مراقبين دوليين.
وأوضح البيانوني أن المجلس الوطني السوري لا يمثل إلا 80% من المعارضة السورية، وهناك فصائل معارضة غير ممثلة بالمجلس من أهمها هيئة التنسيق الوطني داخل سوريا التي لا تزال تقبل بخيار الحوار مع النظام، ودعا الدول العربية وغير العربية إلى الاعتراف بالمجلس مشيرا إلى الترحيب الأوروبي والأميركي به.
وعن وضع الأقليات في سوريا بعد زوال النظام، طمأن البيانوني هذه الأقليات على مستقبلها في ظل مبدأ المواطنة، مشيرا إلى أن الإخوان يعتبرون سوريا هي قطر عربي إسلامي، حيث أوضح أن وجود الأقليات لا يجوز أن يلغي هوية الأكثرية.
وشدد البيانوني على أن الإخوان يريدون أن تكون الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع، لكنه أكد أنهم سيقبلون بما يتم التوافق عليه من خلال الانتخابات.
جدير بالذكر أن الإخوان المسلمين في سوريا على الرغم مما عانوه خلال حكم الأسد، وما تعرضوا له في مذبحة حماة قبل حوالي ثلاثين سنة، إلا أنهم لا يزالون أكبر قوة معارضة في سوريا.