جولة في صحافة السبت 15 أكتوبر

مفكرة الإسلام : نقرأ في جولة اليوم الصحافية في العناوين التالية:
التهديدات الأميركية الفارغة ضد إيران ـ ليبيا: نظام جديد وممارسات قديمة ـ حيلة جديدة للرئيس اليمني ـ الجيش.. والمهمة الصعبة! ـ مستقبل الأسرى الفلسطينيين ـ استقالة فوكس.
التهديدات الأميركية الفارغة ضد إيران
بهذا العنوان قال عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط: صحيح أن الأميركيين من الرئيس إلى وزيري العدل والخارجية والقادة الأمنيين والسفراء هجموا - كلاميًّا - على إيران يتوعدونها بالويل والثبور، بعد أن اكتشفوا أنها تجرأت عليهم في عقر دارهم بالتخطيط لعملية إرهابية في واشنطن، لكن على الرغم من هذا الوعيد والتهديد، فإنني أتفق مع الإيرانيين الذين يعتقدون أن تهديدات أميركا فارغة ولن تخيفهم ولن توقفهم عن سياستهم الهجومية.
وأردف قائلاً: الأميركيون يعرفون أن معظم العمليات التي نفذت ضدهم على مدى ثلاثين عامًا كان النظام الإيراني خلفها، مستخدمًا السوريين و"حزب الله". ويعرف الإيرانيون من جانبهم أن أقسى العقوبات التي تجرأت واشنطن على تنفيذها ضدهم خليط من بيانات تنديد فارغة وعقوبات اقتصادية ذات تأثير محدود. إذن؛ ما الذي يمنع إيران أن تتجرأ على الولايات المتحدة في عرينها؟ سبق أن تجرأت إيران وفعلتها ضد ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والآن في واشنطن.
على الدوام - يقول الراشد - كانت السياسة الإيرانية هجومية، في عمليات الخطف في لبنان، وعمليات التفجير باسم "حزب الله"، ومحاصرة الأميركيين في العراق وأفغانستان عبر الجماعات الجهادية أو أجهزتها الأمنية مباشرة. فكانت هي من يحدد أرض المعركة، وهي من يقرر حدود اللعبة، مثل "حزب الله" في لبنان، أو الصدريين في العراق.
ليبيا: نظام جديد وممارسات قديمة
قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي بالعنوان السابق: المنظمات العالمية الغربية المهتمة بحقوق الإنسان، مثل منظمة العفو الدولية (بريطانية)، وهيومان رايتس ووتش (أمريكية)، نشرت تقارير "موثقة" حول انتهاك قوات تابعة للحكم الليبي الجديد لحقوق الإنسان ضد أنصار النظام السابق، بما في ذلك قتلهم بعد تعذيبهم، وأظهرت صورًا لهؤلاء وقد قتلوا برصاصة في الرأس وهم مقيدو اليدين خلف ظهورهم.
ولفت إلى أنه في تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري جرى توثيق اعتقالات تعسفية لأفراد وأسر وأطفال، شملت المئات من الأشخاص، سواء من منازلهم أو عند نقاط التفتيش أو من الشوارع، وتعرضوا للضرب واللكم والإهانات وهم معصوبو الأعين ومقيدو الأيدي، وكذلك إطلاق النار على سيقانهم. وأفاد الكثيرون أن أموالهم قد سرقت، وممتلكاتهم قد دمرت. وتعرض أفارقة وليبيون سود للاعتقال التعسفي بسبب لون بشرتهم، ومثل هؤلاء نصف المعتقلين، وكذلك للضرب بالعصي وأعقاب البنادق. واعترف الحراس بذلك، وأرفقت المنظمة صورًا توضح آثار التعذيب.
أما منظمة هيومان رايتس ووتش فقد تحدثت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى من المدنيين بسبب غارات طائرات حلف الناتو، معظمهم من المدنيين.
حيلة جديدة للرئيس اليمني
رأي القدس العربي كان بعنوان حيلة جديدة للرئيس اليمني, حيث قالت: الرئيس اليمني استطاع الالتفاف على كل الضغوط الإقليمية والأمريكية التي تريد مغادرته السلطة، من خلال إظهار مرونة "نظرية" والتعهد بالتوقيع والتطبيق، ليعود بعد ذلك ليضيف شروطًا جديدة تمكنه من اكتساب المزيد من الوقت.
ومضت تقول: لا نستطيع أن نتكهن بردة فعل الرئيس تجاه الخطوة الأمريكية الجديدة في الذهاب إلى مجلس الأمن، ولكن ما يمكن أن نجزم به هو أنه ما زال يملك بعض الحيل في جعبته لتمرير هذه الأزمة مثلما حدث في جميع الأزمات السابقة، فالرجل يتمتع بقدرات خارقة في فن المناورة.
وأوضحت أن المصادر اليمنية أفادت أن الرئيس صالح يجري مشاورات مكثفة لاستباق قرار مجلس الأمن الدولي ضد نظامه عبر إعلانه التنحي عن السلطة وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد من بعده يضم أفراد عائلته والمقربين منه برئاسة نائبه عبد ربه منصور هادي.
من الصعب - كما تقول الصحيفة - التنبؤ بما سيحدث في اليمن، فلم يتوقع أحد أن تستمر الاحتجاجات تسعة أشهر ويستمر الرئيس اليمني في الحكم في الوقت نفسه، والسبب الرئيس في وجود هذه المعضلة الاتفاق الأمريكي السعودي على بقاء الرئيس اليمني لأطول فترة ممكنة لترتيب البديل الذي يمكن أن يواصل السير على السياسات التي وضعها البلدان، وعلى رأسها الحرب على "القاعدة" وبقاء اليمن ضعيفًا فقيرًا معدمًا يفتقد إلى أبسط أسباب القوة والسيادة.
مصر والوحدة الوطنية
رأي صحيفة البيان الإماراتية قالت بالعنوان السابق: تسعى جهات إلى خلق الفتنة الطائفية؛ لأنها السلاح الوحيد والفاعل لتمزيق الوحدة الوطنية، وإجهاض الثورة. واستمرار حالة «الرخاوة» الأمنية، وعدم قيام قوات الأمن بواجبها، وإنهاء المواجهات الطائفية قبل أن تستفحل وتتسع دائرتها.
وأشارت إلى أن نجاح الثورة المصرية، وبالإصرار الذي شهدناه في وعي شباب ميدان التحرير وصمودهم، والتفاف الشعب المصري بكافة طوائفه وفئاته حولهم، شكل صدمة كبرى لكل قوى الردة الذين يسعون الآن من خلال مؤامراتهم إلى تقويض الثورة، وسلب إنجازها الكبير في تحرير الشعب المصري من عقدة الخوف، واستعادة كرامته وحريته من خلال تطبيق دولة القانون.
وفي هذا الصدد ـ تقول الصحيفة ـ يجب على المصريين التأكيد على تلك العلاقات والحوار التاريخي بين المسلم و"المسيحي"، وتعزيز الحوار وروابط المودة الأصيلة لأنها في النهاية تصب في مصلحة الوطن وتغلق الطريق أمام دعاة الشقاق والفرقة بين النسيج المصري قوي الروابط. لقد ضرب المصريون منذ الأزل مثالاً يحتذى في التعايش بين الأديان ويجب أن يعملوا جاهدين على الحفاظ على وحدتهم الوطنية كنموذج أمام العالم أجمع للتفاهم والحوار الرائع بين الأديان الذي يحدث على أرض مصر.
الجيش.. والمهمة الصعبة!
قالت صحيفة الأهرام المصرية بعنوان الجيش والمهمة الصعبة: الذي يعكف على قراءة ودراسة تاريخ العسكرية المصرية بموضوعية وحياد سيجد أمامه سجلاًّ حافلاً بالأحداث والتحديات الجسيمة التي ألقيت على عاتق هذه المؤسسة، وسوف يكتشف أنها دائمًا ما كانت تنحاز لمصالح الوطن وهموم جماهير الشعب، ولن يجد الدارس أبدًا أن الجيش اصطدم بالناس أو حاول إيذاءهم ولسنا في حاجة إلى تكرار ذكر مراحل التاريخ المصري الحديث والمعاصر، فقد تعلمناها جميعًا في المدارس، سواء أيام محمد علي أو أحمد عرابي أو جمال عبد الناصر أو ملحمة أكتوبر المجيدة.. وغيرها فالتاريخ معروف.
ومع ذلك فقد تركت أحداث ماسبيرو الأخيرة بعض الأثر في النفوس وبعض الأسئلة في الأذهان: هل كان من الضروري أن يحدث ذلك؟
وحتى تكون الإجابة عادلة وموضوعية ومفيدة - تقول الأهرام - ينبغي أن نضع في الاعتبار ثلاث حقائق؛ أولاً: أن البلد( مصر) يمر حاليًا بحالة غير مسبوقة من الزخم والتوقعات والآمال العريضة أن كل المصريين يحلمون بمستقبل أفضل، وهو ما لن يتحقق في أيام أو شهور قليلة ومع ذلك فإن البعض مازال يستعجل النتائج، ويحس بالإحباط، وثانيًا: أن البلد مملوء بالضجة ووسط الصخب تتهيج المشاعر والصخب وترتعش الأيدي ويتشوش الذهن!
وثالثًا: أن البلد به ما يشبه الانفلات الأمني نتيجة لما جرى لجهاز الشرطة منذ يناير الماضي، وأصبح مطلوبًا من الجيش بالتالي سد هذا الفراغ الأمني.
الإنجاز خروج آخر أسير
افتتاحية صحيفة دار الخليج كانت بعنوان الإنجاز خروج آخر أسير, وقالت فيها: عندما يكتمل خروج آخر أسير من القائمة التي شملتها صفقة التبادل المبرمة بين حركة "حماس" والاحتلال، يمكن القول: إن "سُدس" إنجاز قد تحقق؛ لأن الإنجاز الكامل هو عندما يكتمل خروج آخر أسير من أكثر من ستة آلاف تحتجز حريتهم وحياتهم في معتقلات الصهاينة، النازيين الجدد.
فك أسر هؤلاء الأسرى جميع الأسرى - تقول الخليج - يجب أن يتصدى له الجميع بعمل غير عادي، بدايته فكُّ أسر المصالحة الفلسطينية، أي بمعنى الخروج من أسلوب "تبويس اللحى"، والارتقاء إلى مستوى مسؤوليته، المستوى الذي يرتقي بالموقف والأداء والتحرك والتصرف، وإسقاط الحسابات السابقة القائمة على المماحكات والمحاصصات التي تتجاهل أن هناك كابوسًا احتلاليًّا جاثمًا على صدر الوطن - صدر فلسطين - وأن إرهابه لا يميز بين فلسطيني وآخر، ومن هم في الأسر خير دليل؛ لأنهم يمثلون فلسطين كلها من النهر إلى البحر.
وختمت تقول: قضية الأسرى يجب أن تكون قضية كل يوم حتى لو اضطر من يعنيهم أمرهم إلى أن يجوبوا العالم كله من أجلهم، وأن يلجأوا إلى أية خطوة تكفل فرض تحريرهم، قبل أن يعود العدو إلى بناء معتقلات عنصرية جديدة تستوعب أسرى جددًا، لأن الأسر جزء أساسي من استراتيجية العدو وليس تكتيكًا.
مستقبل الأسرى الفلسطينيين
ونشرت صحيفة الإندبندنت تقريرًا بشأن المستقبل الذي ينتظر الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم قريبًا في إطار صفقة التبادل التي تم التوصل إليها بين حركة حماس والحكومة "الإسرائيلية".
تصف مراسلة الصحيفة كاترينا ستيوارت في تقريرها من القدس الاستعدادات التي تقوم بها أسرة قاسم الرازم انتظارًا لاستقبال ابنها الأسير في منزلها بحي رأس العمود.
وتقول ستيوارت: إن المقاعد قد صفت في الأماكن المخصصة لها استعدادًا للضيوف المهنئين الذين سيصلون في الأيام القادمة.
ويشير التقرير إلى أن "فؤاد الرازم" سيفرج عنه خلال أيام معدودة بعد 31 عامًا من الأسر.
وتقول الكاتبة: إن "فؤاد" سينقل إلى غزة مباشرة التي تصف الوصول إليها بأنه أكثر صعوبة بالنسبة إلى غالبية الفلسطينيين من دولة أخرى.
ويضيف التقرير أن عائلة الرازم علمت مؤخرًا أن ابنها فؤاد (54 عامًا) سيكون ضمن الدفعة الأولى من الأسرى المفرج عنهم البالغ عددهم 1027 أسيرًا.
وتذكر الكاتبة بأن الإفراج عن هذا العدد من الأسرى سيكون مقابل إطلاق سراح الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط الذي أسر عام 2006.
لكن بعض أفراد عائلة فؤاد أعربوا عن مخاوفهم من المستقبل الذي ينتظره بعد إطلاق سراحه.
ويقول سمير شقيق فؤاد الأكبر: "إذا تم إطلاق سراحه ليصل إلى هنا ربما تتاح له فرصة ممارسة حياة طبيعية، لكن لو وصل إلى غزة فيظل احتمال عودته إلى حركة الجهاد الإسلامي عاليًا".
وينقل التقرير صورة أخرى لأسير آخر هو سليمان أبو طور الذي ينتظر أشقاؤه عودته إلى معسكر الأمعري للاجئين بعد 21 عامًا قضاها في الأسر مات خلالها والداه.
ويقول شقيقه سامح: "سيكون غريبًا"، مضيفًا: "غالبية جيراننا غادروا ووالداه لن يكونا هنا، لا أدري كيف سيتكيف مع الوضع؟".
وترى ستيوارت أن الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم قريبًا في إطار الصفقة مع "إسرائيل" يواجهون مستقبلاً غامضًا.
هل يعتقل بوش؟
سؤال طرحه أمجد عرار في صحيفة دار الخليج, حيث قال: في العشرين من الشهر الحالي يتوجه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش إلى كندا، ولم يقل أحد: لماذا هذه الزيارة؟ وبأي صفة يقوم بها؟ حتى لو كانت كندا من توابع الولايات المتحدة، خصوصًا في عهد بوش، وحتى لو كان محور النبأ رئيسًا سابقًا للولايات المتحدة. لكن ليس هذا هو المهم، بل ما صدر عن منظمة العفو الدولية "أمنيستي" من دعوة للسلطات الكندية من أجل اعتقال الرئيس الأمريكي السابق خلال الزيارة المرتقبة، ومحاكمته على دوره في التعذيب، فالمنظمة الحقوقية الدولية ضمَّنت مذكرتها إلى السلطات الكندية قضية جوهرية تتعلق بمسؤولية بوش القانونية عن سلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان، واستندت بذلك إلى انتهاكات وقعت خلال برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للاعتقال السري في الفترة الواقعة بين 2002 و2009 وشملت تعذيبًا وعقوبات قاسية ومهينة وحالات اختفاء قسري لمن اشتبهت إدارته بأنهم متورطون في "الإرهاب"، فنصَّبت هذه الإدارة نفسها مدعيًا وقاضيًا في الوقت ذاته، وسمحت بهذه الانتهاكات وشرعنتها، حيث أكد المزيد من الأدلة حدوث تعذيب وجرائم أخرى ضد المعتقلين تحت الوصاية العسكرية الأمريكية في أفغانستان ومعتقل غوانتنامو والعراق.
من واجب "أمنيستي" وغيرها من المنظمات الحقوقية - كما يقول عرار - ومن واجب كل إنسان حر في العالم ألا يجعل انتهاكات حقوق الإنسان تمر وكأنها جزء من السياسة الدولية التقليدية. ومن المهم والضروري ألا تسقط القضايا بالتقادم، وأن يحاسب المسؤولون عنها، وأن يقدموا للمحاكمات، لكن الأكثر أهمية أن يحاكم هؤلاء المسؤولون عندما يكونون في مناصبهم، لأنه بهذه الوسيلة يمكن أن يشعر مسؤولون آخرون وفي مناطق أخرى أن لا حصانة لهم أمام استغلالهم مناصبهم في ارتكاب الجرائم والانتهاكات أو التغاضي عنها. لن تكون محاكمة بوش مثلاً - إن حصلت - بالجدوى ذاتها لو تمت أثناء توليه الرئاسة. كان يمكن أن يشعر الناس بشيء من الأمان، وأن يحدوهم الأمل بأن منطق المساءلة والمحاكمة سيردع أي مسؤول تسول له نفسه التسلي بكرامة البشر. لكن مع الأسف لم نصل إلى هذه المرحلة، لاسيما عندما يكون المسؤول أمريكيًّا أو "إسرائيليًّا".
استقالة فوكس
استحوذت استقالة وزير الدفاع البريطاني السابق ليام فوكس على خلفية استغلال صديقه المقرب آدم وريتي لعلاقته به لتحقيق مصالح شخصية.
ونشرت صحيفة الدايلي تيلغراف تقريرًا من إعداد روبرت وينيت مراسلها للشؤون السياسية عن هذه القضية التي شغلت الرأي العام البريطاني خلال الأيام القليلة الماضية.
يقول وينيت: إن فوكس صار أول وزير يتقدم باستقالته في حكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بعد أكثر من أسبوع من الكشف عن استغلال وريتي لعلاقته به.
ويضيف التقرير أن وزير الدفاع البريطاني السابق استقال من منصبه عقب الكشف عن تفاصيل أنشطة يقوم بها وريتي مولت من قبل شركات وأفراد من المحتمل أن يستفيدوا من قرارات صادرة عن الحكومة البريطانية.
ويشير الكاتب إلى أن رجل الأعمال جون مولتون الذي قدم أموالاً لوريتي قال – بعد ساعة فقط من استقالة فوكس -: إن وزير الدفاع السابق طلب منه منح مبلغ مالي إلى إحدى مؤسساته.
ووفقًا للتقرير، فقد تبرع مولتون بمبلغ 100 ألف جنيه إسترليني على دفعتين لمكتب فوكس عندما كان وزيرًا للظل.
ويذكر الكاتب بأن مولتون يملك شركة تدعى "غاردنر" تصنع مكونات الطائرات الحربية.
ويضيف التقرير أن تحقيقًا أجراه السير غوس اودونيل سكرتير مجلس الوزراء توصل إلى أن موقف فوكس في هذه القضية "لا يمكن الدفاع عنه".
ويذكر الكاتب بأن وزير الدفاع السابق أقر في خطاب أرسله إلى رئيس الوزراء بأنه "سمحت، عن طريق الخطأ للفروق بين مصالحي الشخصية وأعمالي الحكومية أن تصير غير واضحة".