تحرك أمريكي ـ أوروبي "عاجل" بحثًا عن صواريخ ليبيا المفقودة

مفكرة الإسلام : أعلن مسؤول أمريكي رفيع أن الولايات المتحدة وحلفاءها بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي يرون ضرورة التحرك بشكل عاجل لمنع وقوع الصواريخ المضادة للطائرات التي تطلق من على الكتف في ليبيا في أيدي جماعات "متشددة" الأمر الذي يهدد الطيران المدني.
وقال اندرو شابيرو مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية العسكرية في مؤتمر صحافي: إنه كان يوجد في ليبيا ما يقدر بعشرين ألف صاروخ منها عندما بدأت الانتفاضة ضد معمر القذافي هذا العام.
وأضاف أن من المعتقد أن الآلاف منها دمرت خلال حملة القصف التي شنها حلف الأطلسي لكن هناك ضرورة ملحة لمعرفة مصير الباقي.
وقال بعد اجتماعات مع مسؤولين من الاتحاد وحلف الأطلسي في بروكسل: "نشعر بقلق بالغ بشأن هذا التهديد".
وأضاف "إذا وقعت في الأيدي الخطأ يمكن أن تشكل تلك الأنظمة تهديدًا محتملاً للطيران المدني", وفقًا لرويترز.
وتابع: "كان هناك توافق واسع بشأن الإلحاح الذي يشكله هذا التهديد وضرورة التحرك العاجل للتصدي له".
وزاد: "نعلم أن جماعات إرهابية عبرت عن اهتمامها بالحصول على تلك الأسلحة. احتمال نقل تلك الأسلحة عبر الحدود يثير قلقًا بالغًا".
وقال شابيرو: إن وزارة الخارجية الأمريكية تعتزم تخصيص 25 مليون دولار إضافي للمساعدة في التعامل مع المشكلة وإرسال مزيد من الخبراء الفنيين إلى ليبيا، وتسعى للحصول على مساهمات من بلدان أخرى بأسرع ما يمكن. وأضاف: "حلفاؤنا في أوروبا... يتطلعون للعمل معنا".
وكان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون العسكرية والسياسية اندرو شابيرو قد أعلن أن الولايات المتحدة أرسلت فريقًا من 14 خبيرًا إلى ليبيا كمقدمة لإرسال 50 آخرين، للمشاركة في البحث عن أسلحة فُقدت خلال الأحداث الأخيرة في ليبيا ولتجنب وقوعها في أيدٍ "غير أمينة".
وقال شابيرو: "التهديد المتمثل بالصواريخ من نوع أرض جو والقذائف المحمولة يقلقنا كثيرًا، ونحن نبذل كل الجهود لتجنب تفرق هذه الأسلحة".
وكان دبلوماسيون في الأمم المتحدة قد أبدوا قلقهم إزاء الأنباء التي تحدثت عن تسرب أسلحة من ليبيا إلى إقليم دارفور السوداني.
ونقلت تقارير صحافية عن السفير البريطاني في الأمم المتحدة مارك لايل غرانت عقب جلسة عن السودان في مجلس الأمن قوله: إن حكومة بلاده تشعر بالقلق من التقارير التي أفادت بتسرب الأسلحة من ليبيا إلى السودان.
ونقلت تلك التقارير عن إيرفيه لادسوو المسؤول الجديد عن عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة قوله: إن العقيد معمر القذافي كان ينقل أسلحة من مستودعات عسكرية ومصانع ومواقع أخرى بدون إجراءات أمنية تذكر، عندما تصاعد القتال في ليبيا.