زعيم قبيلة العوالقة: قتلى الهجوم الأخير كانوا سيتركون "القاعدة"

مفكرة الاسلام: قال شيخ قبيلة العوالقة السبت: إن اثنين من أعضاء قبيلته - أحدهما ابن رجل الدين أنور العولقي والآخر شقيقه - واللذين قتلا في غارة جوية استهدفت مخبأهما في اليمن مساء الجمعة كانا يستعدان للتخلي عن "القاعدة" والعودة إلى المبادئ الإسلامية المعتدلة.
وحث أبو بكر العولقي الحكومتين الأمريكية واليمنية على وقف موجة من الغارات الجوية قتلت عددًا من المشتبه في كونهم من أعضاء "القاعدة" خلال الأشهر الأخيرة، محذرًا من أن هذه الهجمات تنشر كراهية الولايات المتحدة.
وأضاف العولقي لوكالة "رويترز" عبر الهاتف أن القبيلة توصلت إلى اتفاق مع عدد من أبنائها المتهمين بالانتماء إلى تنظيم "القاعدة" يقضي بعودتهم إلى الاعتدال وأنهم كان من المفترض أن يعودوا إلى ديارهم يوم السبت لكن القبيلة تسلمتهم بدلاً من ذلك أشلاء ممزقة.
وبحسب مسئولين يمنيين، فإن ما يصل إلى 24 شخصًا قتلوا في ثلاث غارات جوية على مخابئ لمن يعتقد بأنهم ينتمون لـ "القاعدة" في جنوبي اليمن، ومن بينهم نجل وشقيق رجل الدين الأمريكي المولد أنور العولقي الذي قتل هو الآخر في غارة شنتها طائرة بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية الشهر الماضي.
ومن المقرر أن يدفن الاثنان بالقرب من بلدة عزان في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن حيث قتلا إلى جانب المصري إبراهيم البنا رئيس قسم الإعلام في "قاعدة جزيرة العرب".
وأصيب العشرات في الهجوم الذي قالت وزارة الدفاع اليمنية: إن طائراتها قامت به بينما يقول مسئولون محليون وشهود: إنهم يعتقدون أن طائرات أجنبية هي التي شنت الغارات. وقال الشيخ أبو بكر: إن الأمريكيين هم الذين يقتلون دون أسس قانونية وإن هذه الطريقة تمهد الطريق للعداء للولايات المتحدة ولا توقف "القاعدة".
وتعم الاضطرابات اليمن منذ بدء احتجاجات قبل ثمانية أشهر على حكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المستمر منذ 33 عامًا. وتخشى قوى عالمية من أن يكسب التوتر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب جرأة، في الوقت الذي سيطر فيه مسلحون يشتبه في صلاتهم بالتنظيم على بلدات في محافظة جنوبية قرب ممر ملاحي إستراتيجي.