بعد اشتباكات مع قوات القذافي.. ثوار ليبيا يعززون قواتهم بطرابلس

مفكرة الإسلام : عززت الحكومة الليبية الجديدة إجراءات الأمن في العاصمة طرابلس بمزيد من حواجز الطرق والتفتيشات من منزل لمنزل بعد نشوب معارك مسلحة مع أنصار للزعيم المخلوع معمر القذافي.
وأقامت قوات المجلس الانتقالي المزيد من حواجز الطرق في أنحاء العاصمة وجرى تعزيز الأمن بشكل خاص في منطقة أبو سليم وهي منطقة سكنية تضم مباني سكنية متهالكة, وفقًا لرويترز.
وتمركزت داخل المنطقة شاحنات صغيرة مزودة بأسلحة ثقيلة تطلق دفعات من الذخيرة من حين لآخر على البيوت للإعلان عن وجودها في المنطقة. بينما فتش جنود من المشاة تابعون للمجلس الانتقالي المباني.
وقال زياد أحد مقاتلي المجلس الانتقالي: "أثناء الحرب قام القذافي بإخفاء أسلحة بين الناس هنا". وأضاف أنه ورفاقه من المقاتلين عثروا على خمس بنادق كلاشنيكوف مخبأة في خزان للمياه أعلى أحد المباني وعلى بندقتين أخريين في القبو.
وقال سكان: إن القتال قد اندلع عندما ظهرت مجموعة تضم ما يصل إلى 50 مسلحًا في منطقة أبو سليم يوم الجمعة وفي منطقة أخرى على الأقل قريبة ورددوا شعارات مؤيدة للقذافي.
وهرع مئات من مقاتلي المجلس الانتقالي على متن شاحنات صغيرة باتجاه منطقة أبو سليم التي تعد مركزًا لمؤيدي القذافي وهم يهتفون: "الله أكبر". وتبادل الجانبان إطلاق النار من الأسلحة الآلية والرشاشات الثقيلة.
وقال عبد الرزاق العريضي المسؤول بالمجلس الوطني الانتقالي خلال مؤتمر صحافي في طرابلس: إن اثنين من أنصار القذافي ومقاتلاً من المجلس الوطني قتلوا في أعمال العنف.
ودعا القذافي الذي فر بعد أن سيطرت قوات المجلس الوطني على طرابلس أنصاره في عدة تسجيلات صوتية إلى محاربة الحكومة الجديدة ولكن الزعيم المخلوع لم يشاهد منذئذ ويعتقد أنه مختبئ في مكان ما في الصحراء الليبية الشاسعة.