محللون: مقتل القذافي سيشعل الأوضاع في تشاد

مفكرة الاسلام: حذرت مجموعة الأزمات الدولية من أن سقوط نظام الديكتاتور الليبي معمر القذافي قد يشكل خطرًا على اسقرار المنطقة وخصوصًا تشاد.
وقالت المجموعة في بيان: "سقوط القذافي يضع جيرانه في مواجهة مشاكل جديدة محتملة قد تشكل خطرًا على الاستقرار الإقليمي".
وأضاف البيان: "المشاكل المحتملة الناجمة عن التقلبات التي سبقت سقوط القذافي ثم مقتله تتمثل في تدفق المهاجرين وما تعرض له مواطنو دول أفريقيا جنوب الصحراء من اعتداءات عنصرية أو تكاد، واحتمال انبعاث حركات إسلامية وانتشار المقاتلين المسلحين".
وأردفت مجموعة الأزمات الدولية: "بعد أن اعتبر القذافي ضروريًا لسياسته الشخصية الإقليمية، تأخر الرئيس التشادي إدريس ديبي طويلاً في معالجة فرضية سقوطه، ومن الخطير إستراتيجيًا لإنجامينا إقامة علاقات عدائية مع السلطات الليبية الجديدة ما قد يؤدي إلى زعزعة اسقرار الجزء الشمالي من تشاد".
وتابعت المجموعة: "رغم التقارب الذي بدأ مع المجلس الوطني الانتقالي والذي تجسد بالاعتراف الدبلوماسي ولقاء بين إدريس ديبي ومصطفى عبد الجليل يحيط غموض كبير بالعلاقات التشادية الليبية المقبلة".
وكان وزير الخارجية التشادي موسى فكي محمد قد أعرب يوم الجمعة عن الأمل في أن يشكل مقتل الزعيم الليبي نهاية تلك الأزمة وأن يفضل الليبيون الحوار والمصالحة والديمقراطية.
ودعا فكي دول المنطقة والمجتمع الدولي إلى العمل على استعادة الأسلحة المنتشرة في ليبيا وتفادي أن تتحول تلك البلاد إلى ما كانت عليه تشاد خلال الثمانينات.
وبعد سنوات من التوترات الخطيرة مع ليبيا وخصوصًا الحملة العسكرية الليبية في تشاد خلال الثمانينات، توصل الرئيس التشادي إلى إقامة علاقات جيدة مع العقيد القذافي.