الجيش الصهيوني يرجح عدم وجود معلومات ذات قيمة لدى شاليط

مفكرة الاسلام: تجري الأجهزة الأمنية الصهيونية استعدادها لاستجواب مكثف للجندي الصهيوني جلعاد شاليط وسط تقديرات بعدم الوصول إلى معلومات ذات قيمة.
وكتب الصحفي الصهيوني "حنان غرينبرغ" في صحيفة معارف اليوم السبت أنه لن يتم استدعاء شاليط للاستجواب إلا في حال سمح الأطباء المشرفون على وضعه الصحي بذلك، ويؤكدون أنه مؤهل للحديث عن تجربته في الأسر، حسبما أفاد موقع عكا للدراسات الصهيونية.
وأوضح الكاتب أن قسم الاستخبارات التابع للجيش الصهيوني لا يوجد ضمنه أي طاقم مهني متخصص في مجال استجواب الأسرى العائدين، وعلى ذلك فإن الطاقم الذي سيستجوب شاليط سيضم ضباط من الجيش النظامي والاحتياط إضافة إلى طبيب عسكري متخصص في مجال الطب النفسي.
وأضاف الكاتب أنه بالرغم من ذلك تسود حالة من الخشية داخل الجيش الإسرائيلي انه إذا بدأت عملية الاستجواب مبكراً جداً، فسوف تتسبب بنتائج عكسية وقد ينغلق شاليط على نفسه ولن يكشف عما مر فيه، موضحا أن الطاقم الذي سيقوم باستجوابه لن يمارس نوع من الضغط لتقديم موعد عملية الاستجواب حتى لو استمر الانتظار أسابيع طويلة.
وأوضح الكاتب أن التفسير الأساسي لهذا الأمر نابع من التقديرات التي بلورت في الأيام الأخيرة لدى الجيش التي تفيد بأن المعلومات التي بحوزة الجندي الأسير ستكون ضئيلة وليست ذات معنى فيما يتعلق بالمجال الاستخباري.
وكشف الكاتب أن من بين الأسئلة التي ستُطرح على شاليط خلال عملية الاستجواب، قد تتضمن تفاصيل تجربة الأسر ، وتفاصيل العملية التي تمت في معبر كرم أبو سالم، والهيئة التي كان عليها وقت العملية، والظروف المادية التي أحيطت به، ومعاملة الأسريين له، إضافة إلى تفاصيل فنية تتعلق بروتين حياته اليومي في الأسر.
وأشار الكاتب إلى أن الجيش الصهيوني يرجح تغيير الأسرون من طريقتهم في أي عمليات أسر مستقبلية، ولهذا يرى ضباط كبار في الجيش الصهيوني أنه في المستقبل القريب سيكون هناك صعوبات جمة، لتطبيق قواعد لموجهة الثمن الذي سوف يدفع مقابل أية عملية تبادل مستقبلية، قد تقع لتحرير جنوده من الأسر.