مصر: تحالف انتخابي يضم أحزاب "النور والأصالة والبناء والتنمية"

مفكرة الاسلام: أعلن ثلاثة أحزاب إسلامية هي "حزب النور"، و"الأصالة"، و"البناء والتنمية" عن تحالفهم لخوض الانتخابات القادم، مؤكدين أن تحالفهم ليس موجهًا ضد أحد.
وجاء الإعلان عن هذا التحالف خلال اجتماع عقد اليوم السبت بمشاركة حزب النور برئاسة الدكتورعماد عبد الغفور وحزب الأصالة برئاسة الأستاذ عادل عبد المقصود وحزب البناء والتنمية برئاسة الأستاذ ناصر عبد السلام.
وأكد رئيس حزب النور ذي المرجعية السلفية الدكتور عماد عبد الغفور في كلمته إن الأحزاب الثلاثة لها قاعدة شعبية قوية وتم التحالف بناء علي مفاوضات طويلة، وكثير من الأحزاب تفاوضت للدخول في قائمة حزب النور.
وأوضح أنه قد تم الاتفاق مع حزب الأصالة وحزب البناء والتنمية على أن يكون هناك وحدة كاملة في العملية الأنتخابية القادمة. معربًا عن أمله فى أن تنجح هذه التجربة.
وأكد الدكتورعماد عبد الغفور أن هذا التحالف انتخابي سياسي يهدف إلى مصلحة الوطن، مضيفًا أن المجتمع المصري متدين بطبعة سواء مسلمين وأقباط لذلك يسعي لإلحاق أقباط في الحزب.
وأوضح أنه قساوسة التحقوا بحزب النور ولكن تعرضوا لهجوم شديد ضدهم، ما دفع بكثير منهم للانقطاع. فحاولنا أن نتواصل معهم خاصة بعد أحداث ماسبيرو لما نرى من أهمية لإرسال رسائل تسامح وتعاون معهم وتقديم ميزات لاجتذابهم للحزب.
ونفى الدكتور عماد استخدام الحزب للشعارات الدينية في الحملات الانتخابية التزاماً بالقانون، وناشد المجلس العسكري سرعة تسليم السلطة وتشكيل حكومة من الأحزاب التي ستتجح وتكون بمثابة حكومة وطنية وذلك بقدوم الثاني عشر من يناير القادم .
ومن ناحيته، صرح رئيس حزب الأصالة الأستاذ عادل عبد المقصود أن هذا التحالف يأتي في إطار التعاون علي البر والتقوي وليس موجهًا ضد أحد.
وأبدى عبد المقصود استعداد التحالف للتعامل مع جميع القوي ليكون رفعاً للوطن.
أما رئيس حزب البناء والتنمية الأستاذ ناصرعبد السلام فقد أكد أن هذا التحالف ليس ضد لأحد وإنما موجه لبناء مصر الجديدة، مشددًا على أنه "لا قيام لنهضة مصر بدون هذه التحالفات ولا يمكن لأحد أن يتحمل أعباء المرحلة القادمة لذلك كان علي الأحزاب أن يتعاملوا وينضموا لبعضهم البعض".
وفي السياق ذاته، قال الأستاذ صفوت عبد الغني وكيل البناء والتنمية: "كنا نتمني أن يكون التحالف لكل التيارات ولكن هناك عقبات حالت دون ذلك، لم ننظر إلى عدد المقاعد أو المرشحين وبدخولنا في هذا التحالف قد تقل عدد المقاعد ولكن في النهاية مصلحة الوطن هي الأبقي ، ولن يهمنا من يفوز بقدر خدمة الوطن".