سيارات مصراتة تعمل ببنزين عثر عليه بمخبأ للقذافي
مفكرة الإسلام : تعمل السيارات التي تقل مواطني مصراتة لمشاهدة جثمان معمر القذافي ببنزين عثر عليه في مخبأ سري للوقود خاص بالزعيم الراحل في الصحراء الليبية قرب مدينة سرت.
وعثر على قرابة ثلاثة أطنان من البنزين عالي الجودة مخبأة في القربيات حين قتل الزعيم الليبي السابق جنوبي سرت وأعيدت إلى موقع "إمداد" قرب مصراتة حيث ستكفي احتياجات المدينة من الطاقة لمدة أسبوع, وفقًا لرويترز.
وقال مهندس مشرف على موقع تخزين الوقود يدعى جمعة أبو فناس أنه لا أحد يعرف من أين حصل القذافي على الوقود الذي عثر عليه مدفونًا جزئيًّا ومخبأ في الصحراء.
وتعرضت مصراتة لحصار على مدى أشهر وكانت معركة السيطرة على إمداداتها من الطاقة شرسة.
وتعرض الموقع الذي يخزن به الوقود الذي استخرج من مخبأ القذافي ويوجد على مشارف مصراتة لقصف بلا رحمة تسبب في اشتعال النار بصهاريجه مرتين متسببًا في خسائر تتجاوز عشرة ملايين دولار ويحتاج إصلاحه إلى عام تقريبًا.
وبفضل تغير طرأ على اتجاه الريح نجت صهاريج كافية لتخزين البنزين الذي عثر عليه في مخبأ القذافي.
وقد تعرض المصدر الوحيد للغاز في المدينة لهجوم أيضًا مما اضطر سكانها للعيش دون إمدادات الوقود الذي يشغل محطة توليد الكهرباء لشهور. ولكن بعد نضال طويل لتوفير احتياجاتها من الطاقة كانت الضحكة أخيرًا من نصيب مصراتة.
وكان من المعتاد وصول إمدادات الغاز إلى مصراتة من محطة في الشرق بالبريقة. إلا أن خط أنابيب نقله أغلقته قوات القذافي في بداية حصار المدينة التي تضاءلت إمداداتها إلى لا شيء.
وكان رئيس الوزراء الليبي محمود جبريل قد صرح بأن هناك مشاورات جارية حاليًا من أجل تشكيل حكومة مؤقتة في ليبيا، مشيرًا إلى أن العملية ستستغرق من أسبوع إلى شهر واحد.
وقال جبريل رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي في مؤتمر صحافي على هامش مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد حاليًا في الشونة على شاطئ البحر الميت: "هناك مشاورات جارية لتشكيل حكومة جديدة ندعوها بالحكومة المؤقتة".
وأضاف: "هذه العملية ستستغرق ما يقرب من أسبوع إلى شهر واحد، وقد تستغرق وقتًا أطول وربما تستغرق أقل من ذلك".
وأردف جبريل: "بعدها سوف يكون هناك عمل حقيقي صعب في محاولة لتقريب موعد إجراء الانتخابات لانتخاب المؤتمر الوطني الذي سيكون البرلمان الجديد بدلاً من المجلس الوطني الانتقالي الذي سوف يتم حله".
وأكد رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي أن وظيفة المؤتمر الوطني ستكون اختيار اللجنة المكلفة بوضع الدستور واختيار الحكومة المؤقتة التي ستشرف على إجراء الاستفتاء على الدستور ثم هناك الانتخابات البرلمانية حيث سيكون لدينا أول برلمان في ليبيا بعد 42 عامًا من العزلة من الحياة الديمقراطية.