مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

العفو الدولية: المستشفيات الحكومية بسوريا "أدوات للقمع"

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: اتهمت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان الحكومة السورية بأنها حولت المستشفيات إلى "أدوات للقمع" في مسعى لسحق المعارضة التي تدعو في احتجاجات شعبية منذ منتصف مارس إلى إسقاط النظام.

وأضافت المنظمة في تقرير نشرته الاثنين: إن مرضى من الجرحى في أربعة مستشفيات حكومية على الأقل تعرضوا لتعذيب وأشكال أخرى من المعاملة السيئة، وإن بعض العاملين بتلك المستشفيات شاركوا في الاعتداء عليهم.

وأشار إلى أن عاملين آخرين في مستشفيات يشتبه بقيامهم بعلاج محتجين وجرحى آخرين أثناء المظاهرات واجهوا الاعتقال والتعذيب، بحسب وكالة "رويترز".

وقالت سيلينا ناصر - الباحثة بالعفو الدولية -: إنه "لشيء يبعث على بالغ الانزعاج أن السلطات السورية يبدو أنها أطلقت يد قوات الأمن في المستشفيات، وفي حالات كثيرة فإنه يبدو أن أفرادًا من العاملين بتلك بالمستشفيات شاركوا في التعذيب والاعتداء على الأشخاص الذين من المفترض أن يقدموا لهم الرعاية".

وقالت منظمة العفو: إن المرضى تعرضوا لاعتداءات من جانب أفراد من الطواقم الطبية وموظفي الصحة وأفراد الأمن في المستشفيات العامة بحمص وسط سوريا ومدينة بانياس الساحلية وبلدة تلكلخ الحدودية وفي المستشفى العسكري بحمص.

وفي مستشفى حمص العسكري، أبلغ طبيب المنظمة أنه شاهد أربعة أطباء وأكثر من 20 ممرضًا يعتدون على مرضى.

وإلى المستشفى العام في تلكلخ نقل رجل فاقدًا الوعي في 22 أغسطس بعد أن تعرض للضرب على أيدى قوات الأمن. وقال شاهد رأى الرجل في غرفة الطوارئ بالمستشفى: "تجمع حوله حوالي سبعة أو ثمانية رجال أمن بعضهم يحملون بنادق وممرضون يرتدون معاطف بيضاء. فتح الرجل عينيه وقال: (أنا فين).. وفجأة انقضوا عليه جميعًا وبدأوا يضربونه ويلكمونه".

وأضاف: إن هناك أيضًا مرضى أخرجوا من المستشفيات؛ ففي السابع من سبتمبر داهم أفراد من قوات أمن كانوا يبحثون عن قائد ميداني مسلح مزعوم معارض للحكومة مستشفى البر والخدمات في حمص. وأضاف أنه عندما لم يعثروا عليه ألقوا القبض على 18 جريحًا.

وأثار مثل هذا الأمر حالة من الخوف لدى السوريين من العلاج بالمستشفيات الحكومية، ومع خشية كثير من الناس عواقب الذهاب إلى مستشفى حكومي فإنهم اختاروا السعي للعلاج إما في مستشفيات خاصة أو مستشفيات ميدانية مؤقتة ضعيفة التجهيز، بحسب منظمة العفو.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 25 أكتوبر 2011
  1. موقف السلفيين من الحكام وولاة الأمور.. الحقائق والأكاذيبكتبه/ علاء الدين عبد الهادي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ ففي ظل حالة اختلاط المفاهيم التي يعاني منها مجتمعنا، ومع تعمد الخلط والتشويش من كثير من نجوم الإعلام الفاسد ممن يسمون أنفسهم كُتـَّابًا ومفكرين وباحثين؛ فضلاً عنمختارات وحوارات · 27 د قراءة
  2. حارسه الخاص: القذافي كان يأكل طعامًا مسروقًاكشف منصور ضو رئيس الحرس الشعبي للعقيد معمر القذافي أن الزعيم الليبي قضى أيامه الأخيرة بين الرغبة في التحدي والعيش في الأوهام، وعاش يقتات على أرز ومكرونة سرقهما حراسه من منازل هجرها أصحابها من المدنيين. وبحسب صحيفة "القدس" الفلسطينية قال ضو:مقتل القذافي · 1 د قراءة
  3. العادات... طريق النجاح أو الفشل!مصطفى كريم [email protected] (في الحقيقة، إن الفرق بين أولئك الذين فشلوا وأولئك الذين نجحوا يَكمُن في اختلاف عاداتهم). أوج ماندينو. هل فكرت مرة أن تنقص من وزنك الزائد، وبدأت بالفعل في حمية غذائية، ولكن ما لبث أن عدت مرة أخرى لالتهام قطع الشإدارة الذات · 6 د قراءة
  4. الأزهر ينتقد الطريقة التي عوملت بها جثة القذافيأكد الأزهر الشريف اليوم الثلاثاء أنه من المحتم احترام الموتى ودفن جثثهم، وذلك في انتقاد واضح لعرض جثة الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي وتركها تتحلل عدة أيام بعد مقتله. ولم يتضمن بيان للأزهر نقلته وكالة أنباء الشرق الاوسط ذكرا لاسم القذافيالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. أسلحة ألمانية متطورة تفضح علاقة مبارك بالقذافيكشفت مصادر قريبة من المجلس الانتقالي الليبي ببنغازي أن أسلحة تم العثور عليها أخيرًا في كل من طرابلس والقاهرة تشير إلى تعاون وثيق كان ساريا بين النظامين السابقين في ليبيا ومصر، برئاسة العقيد الراحل معمر القذافي والرئيس السابق حسني مبارك. وطاالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. "طالبان": إسقاط مروحية ومقتل 20 جنديًّا فرنسيًّا شرقي أفغانستانأعلنت حركة "طالبان" إسقاط مروحية ومقتل 20 جنديًّا فرنسيًّا في ولاية كابيسا شمالي شرقي أفغانستان، بعد نحو أسبوع من بدء القوات الفرنسية عملية انسحاب تدريجي من أفغانستان في إطار عملية تنتهي بحلول 2014، وفق جدول أعلنه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: العفو الدولية: المستشفيات الحكومية بسوريا "أدوات للقمع"