وزير مصري: الناتو اقتنص أغلب عقود إعادة إعمار ليبيا

مفكرة الاسلام: صرح د.أحمد البرعي وزير القوي العاملة المصري أن الحكومة استطلعت آراء خبراء فيما يخص خطورة سفر المصريين إلي ليبيا، مع بداية الثورة الليبية، وأجمعت الآراء علي أنه لا توجد أي خطورة.
إلا أن أعداد المصريين العائدين من ليبيا تتراوح، بين 300 و310 آلاف شخص، طبقًا لاستمارات العودة التي وردت إلي الوزارة.
وأضاف في تصريحات صحفية أمس أن «حلف الناتو» حصل علي أغلب عقود إعادة إعمار ليبيا كمكافأة من الثوار الليبيين للحلف علي مؤازرتهم في ثورتهم، إلا أن الجانب الليبي لا يستطيع الاستغناء عن العمالة المصرية، مؤكدًا أن هناك خططًا لإعادة الإعمار لا يمكن إنجازها إلا بمساعدة من العمالة المصرية.
وأكد الدكتور أحمد حسن البرعي وزير القوي العاملة والهجرة أنه سيقوم بزيارة ليبيا خلال أيام للتهنئة بنجاح الثورة وللتأكيد علي أن مصر مستعدة للوقوف إلي جانب ليبيا في إعادة الإعمار.
وأكد «البرعي» أن الوفد المتوقع سفره إلي ليبيا سيضم وزراء من الحكومة، ورجال أعمال ومتوقع أن يكون بادرة لفتح الحوار مع رجال الأعمال الليبيين، لاستيضاح طلبات الجانب الليبي من العمالة المصرية.
وكان وزير النفط والمال في "المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الانتقالي" علي الترهوني، قد أعلن في حديث للصحافيين في بنغازي أن السلطات الليبية الجديدة ترغب في تمديد مهمة "حلف شمال اللأطلسي" في ليبيا شهرًا على الأقل.
وجاء تصريح الترهوني بعد أربعة أيام من إعلان "الأطلسي" نيته إنهاء مهمته في 31 أكتوبر الجاري.
وكانت وثائق سرية قد أماطت اللثام عن أن الاستخبارات البريطانية تعتقد أن اعتقال اثنين من قادة الثوار الليبيين وتسليمهم إلى نظام القذافي بمشاركة جهاز الاستخبارات البريطانية الخارجية إم 6، عزز تنظيم القاعدة وساعد جماعات مسلحة على استهداف القوات البريطانية في العراق.
وتثير الوثائق التي عُثر عليها في منزل السفير البريطاني المهجور في طرابلس تساؤلات جديدة ومحرجة عن دور بريطانيا في القبض على معارضين لنظام القذافي وتسليمهم إليه وتعرضهم للتعذيب.
وتواجه بريطانيا الآن دعاوى قانونية بشأن ضلوعها في مخطط القبض على عبد الحكيم بلحاج قائد الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة الذي يتولى الآن قيادة المجلس العسكري في مدينة طرابلس، ونائبه سامي السعدي، حيث يقول الاثنان: إنهما تعرضا للتعذيب والسجن بعد تسليمهما إلى القذافي.
.