"الهيئة العامة للثورة": النظام السوري يصدّر الإرهاب

مفكرة الاسلام: أعلن الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في حمص أسامة الحمصي أن المدينة تنتفض عن بكرة أبيها اليوم.
وقال الحمصي وفق قناة "الجزيرة": "الجيش الآن هو رهينة للأمن السوري، ونحن نريد أن يتحرر الجيش وأن يقوم بواجباته في حماية الناس من الشبيحة، وما نطالب به، هو حظر جوي، لأنه بذلك سوف تزيد الانشقاقات وسوف نرى كتائب كاملة تنشق عن الجيش".
وأضاف الحمصي: "هذا النظام السوري أصبح في موقع من يصدّر الإرهاب الى دول الجوار، وقد رأينا ماذا حصل في اليمن، فيما نحن نريد الإبقاء على الطابع السلمي ولا نريد لأي مدني ان يحمل سلاحًا، في مقابل هذا النظام الذي لا يتعامل مع الناس سياسيًا بل يتعاطى بشكل أمني، والحل الذي نراه وهو القيام بحظر جوي أممي".
وأردف: "لو كان الشعب السوري قد تسلّح كما يشاع لكنا رأينا حمامًا من الدماء، لكن الشعب السوري يتطلع إلى سوريا المستقبل، أما النظام فيثير النعرات الطائفية من أجل بقائه".
وكان الكاتب البريطاني روبرت فيسك قد حذر من أن الوقت بدأ ينفذ من حكومة دمشق، وأعرب عن تنامي القلق من أن سوريا في طريقها لاندلاع حرب أهلية.
وفي مقال له بصحيفة "الإندبندنت" قال فيسك تحت عنوان "سوريا تنزلق إلى حرب طائفية": "أي نظام قمعي يهمه أن يبدو وكأنه حامي حمى الأقليات والطوائف، لذا تدفع الأمور في حمص بهذا الاتجاه، فالأسد يظهر الأمور كما لو كانت حرب أقليات وهو الحامي للوضع في البلاد".
وأضاف فيسك: "الوضع في حمص رغم أنه يروي مشاهداته من دمشق وكيف أنها لا تشهد انتفاضة ضد النظام، إلا أن الوضع في حمص مختلف".
وأردف الكاتب البريطاني: "لا شك في أن الجيش بدأ يشهد انشقاقات، لكن القوات السورية تظل متمسكة بدورها في قمع الاحتجاجات التي تصور على أنها صراع طوائف في حمص".
وتابع: "المظاهرات لدعم الأسد ربما لا تكون منظمة من قبل المخابرات إلا أنها قد تكون تعبيرًا عن خوف المواطنين نتيجة القصص التي يسمعونها عما يجري في حلب من قتل للجنود واستهداف لـ(المسيحيين)".
وأشار فيسك إلى أنه لا يسمح للصحافيين الأجانب بالسفر إلى حمص حيث يعيش السنة والعلويون و"المسيحيون" معًا وسط الأرمن والشركس وغيرهم من الفئات، وقال: "قد تكون الحرب الطائفية في مصلحة النظام".