بدء الحملة الانتخابية لاختيار البرلمان المصري الأربعاء

مفكرة الاسلام: أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر يوم الثلاثاء ان حملة انتخاب برلمان جديد ستبدأ يوم الاربعاء وتستمر الى يوم 26 نوفمبر تشرين الثاني قبل يومين من الجولة الاولى لانتخابات مجلس الشعب.
وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار عبد المعز ابراهيم في بيان ان الكشوف النهائية للمرشحين لمجلسي الشعب والشورى ستعلن يوم الاربعاء بمقار اللجان القضائية المشرفة على الانتخابات في المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف في مختلف المحافظات, وفقا لرويترز.
وهذه هي أول انتخابات يرجح أن تكون حرة ونزيهة في مصر خلال عشرات السنين. وكان الحزب الوطني الديمقراطي الذي ظل يحكم مصر الى أن أطيح برئيسه الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير شباط قد هيمن على المجالس المنتخبة في البلاد.
وشاب تزوير واسع الانتخابات السابقة بحسب سياسيين وقضاة وحقوقيين.
وسوف يشارك نحو 50 حزبا في الانتخابات القادمة بينها حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين التي ظلت محظورة طوال حكم مبارك.
وكانت الأزمة بين القضاة والمحامين في مصر قد أخذت منحىً جديدًا حيث تقدم عدد من القضاة باعتذارات عن الإشراف على الانتخابات البرلمانية القادمة خوفًا من عدم تأمينهم أثناء قيامهم بعملهم، مما ينذر بحسب مراقبين بأزمة جديدة.
وأكد مصدر قضائي رفيع المستوى أن العشرات من القضاة تقدموا بالاعتذارات للجنة العليا للانتخابات فضلاً عن اعتزام أعداد كبيرة التقدم بالاعتذارات خلال الفترة المقبلة.
وقال المستشار محمد عصمت يونس رئيس نادي قضاة بني سويف: "القضاة يتقدمون باعتذاراتهم للجنة العليا للانتخابات وعادة تكون أعداد المعتذرين سرية".
وكان المحامي البارز سامح عاشور قد أكد أن المحامين لن يقبلوا بالتهديد ولا تنازل ولا تراجع عن تحقيق مطالب المحامين، واعتزامهم التصدي لأي تشريع ضد مصلحة الشعب، مشيرًا إلى عدم جواز مناقشة مشروع قانون السلطة القضائية إلا بعد الانتهاء من وضع الدستور الجديد.
وقال عاشور في مؤتمر عقده بنقابة المحامين الفرعية ببورسعيد: "لن نسمح لفئة من القضاة بافتعال أزمات للحصول على مزايا فئوية"، منتقدًا ما سماه بـ"توريث القضاء".