عميد مسجد باريس: حرق مقر "شارلي إبدو" تهييج للفرنسيين

مفكرة الإسلام : قال عميد مسجد باريس: إن إحراق المجلة الفرنسية الأسبوعية الساخرة "شارلي إبدو" بعد إعلانها عن نشر عدد قالت: إنها عينت له النبي محمدًا (صلى الله عليه وسلم) رئيسًا للتحرير، تعليقًا على فوز حزب "النهضة الإسلامي" في تونس وإعلان الشريعة الإسلامية في ليبيا، "يهدف إلى تهييج الرأي العام الفرنسي ضد المسلمين".
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "الخبر" الجزائرية الخميس عن الجزائري دليل أبو بكر قوله: "إنه لا توجد معلومات تشير من بعيد أو من قريب إلى أن الفاعلين هم من المسلمين"، مفضلاً انتظار نتائج التحقيقات قبل إصدار أي بيان تنديد.
واعتبر أن الجالية المسلمة "مستهدفة"، وأن الغرض من حرق مقر المجلة التي سبق أن نشرت رسومات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو "إلهاء المواطن الفرنسي بقضايا هامشية تشغله عن القضايا الحقيقية"، وتهييج الرأي العام الفرنسي ضد المسلمين للاستمرار في خلق حالة "الإسلاموفوبيا".
وربط ما جرى بـ "حالة الغليان السياسي الذي تشهده فرنسا، والأزمة الاقتصادية التي تعيشها"، داعيًا الإعلام الفرنسي إلى التركيز على "المواضيع والقضايا التي تهم المواطن الفرنسي بدلاً من العمل على الإساءة للمسلمين".
وحول موقفه من الرسومات المسيئة التي نشرتها المجلة، قال أبو بكر: "نحن نؤمن بحرية التعبير وبالعدالة التي من صلاحياتها معاقبة كل من يخالف أخلاقيات المهنة، ونعتقد أن دور الإعلام الإخبار وليس الاستفزاز".
وكان مجهولون قد أقدموا على رمي زجاجات حارقة على مقر مجلة "شارلي إيبدو"، وقال مصدر في الشرطة الفرنسية: إن الطابقين الأرضي والأول من الصحيفة قد احترقا، تزامنًا مع إصدار المجلة الأربعاء عددًا يحمل اسم "الشريعة إيبدو" قالت: إنها عينت فيه النبي محمدًا رئيسًا للتحرير، في إطار السخرية من فوز حزب "النهضة الإسلامي" في الانتخابات التونسية وإعلان المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا اعتماد الشريعة الإسلامية.
ويحمل الإعلان للعدد عبارة "100 جلدة إن لم تموتوا من الضحك"، ويضع صورة كاريكاتورية على أنها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وقالت المجلة: إنه سيضم مقالاً كتب باسمه على حد تعبيرها. وكانت المجلة قد تعرضت للمقاضاة عام 2006 من قبل منظمات إسلامية بسبب إعادة نشرها صورًا مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.