"إسرائيل" تبدأ التحقيق مع "أمواج الحرية"

مفكرة الاسلام: بدأت سلطة الهجرة "الإسرائيلية" فجر السبت التحقيق مع أربعة من ركاب السفينتين الإيرلندية والكندية - "أمواج الحرية" - اللتين كانتا في طريقهما إلى قطاع غزة من تركيا، وسيتم إبعادهم لاحقًا من "إسرائيل".
وكان سلاح البحرية "الإسرائيلي" قد استولى الجمعة على السفينتين اللتين كانتا تحملان 27 راكبًا هم 21 رجلاً و6 نساء. ولم يعثر على أية وسائل قتالية ومساعدات إنسانية داخل السفينتين خلال أعمال التفتيش التي جرت بعد اقتياد السفينتين إلى ميناء اسدود.
ونقلت إذاعة "صوت إسرائيل" عن الجيش "الإسرائيلي" أنه سيواصل التصدي لأي محاول لخرق الطوق الأمني المفروض على قطاع غزة، في إشارة إلى الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على القطاع الساحلي منذ عام 2007.
وكانت قوات من البحرية "الإسرائيلية" قد استولت الجمعة على سفينتين تحملان نشطاء مؤيدين للفلسطينيين، بينما كانتا في طريقهما إلى قطاع غزة في تحدٍّ جديد للحصار "الإسرائيلي" للقطاع الذي تسيطر عليه حركة "حماس".
وقال الجيش "الإسرائيلي" في بيان الجمعة: إنه سيتم نقل السفينتين الكندية "التحرير" والإيرلندية "ساويرز" اللتين تحملان 27 شخصًا إلى ميناء أسدود "الإسرائيلي". واعتبر أن "تصرف جنود البحرية "الإسرائيلية" كما هو مقرر، واتخذوا جميع الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة النشطاء على متن السفينتين بالإضافة إلى سلامتهم هم أنفسهم".
وأبحرت السفينتان اللتان تحملان كمية صغيرة من المساعدات الطبية من تركيا الأربعاء. وقال الجيش "الإسرائيلي": إن السفينتين كانتا في المياه الدولية عندما تم اعتراضهما على مسافة ما بين 40 و60 ميلاً من الساحل.
وذكر منظمون أن السفينتين تقلان ناشطين من كلٍّ من أستراليا وكندا وإيرلندا والولايات المتحدة، كما أن من بينهم فلسطينيين ومواطنًا عربيًّا "إسرائيليًّا" واحدًا على الأقل.
وبحسب مسئولين عسكريين "إسرائيليين" فإن السفينتين واصلتا إبحارهما باتجاه غزة متجاهلتين التنبيهات بالابتعاد أو إفراغ الحمولة في "إسرائيل" أو مصر.
وفرضت "إسرائيل" حصارًا على غزة منذ سيطرت حركة "حماس" على السلطة في القطاع عام 2007. وحظيت "إسرائيل" بتأييد أمريكي في اعتراض السفينتين، بعدما قالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: إن الولايات المتحدة تتفق مع "إسرائيل" على أن اعتراضهما "إجراء ملائم لأمنهم (أمن إسرائيل)".