مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة السبت 5 نوفمبر

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: نقرأ في جولة اليوم الصحافية في العناوين التالية:

لماذا تراجع النظام السوري؟ ـ أخبار سيئة من سوريا ـ استرداد العراق لا يؤجل ـ ثورات بين العَسْكرة والتمدْين ـ "إسرائيل".. لا.. لحجِّ طلقاء السجن من الفلسطينيين ـ أزمة مالية.

لماذا تراجع النظام السوري؟

يجيب إلياس حرفوش في صحيفة دار الحياة ويقول: من دون شك هناك أولاً المأزق الذي وصل إليه النظام بعد ما يقارب ثمانية أشهر من وعود الإصلاح المؤجلة وأعمال القتل المتصاعدة، والتي ما عاد حتى النظام نفسه يستطيع إخفاءها. فلا هو قادر على وقف الاحتجاجات ولا يستطيع تحمُّل تركها تتدهور أكثر.

لقد بلغ الأمر بالنظام السوري أنه بات مضطرًّا لإجراء عمليات تبادل أسرى ورهائن مع القائمين على حركات الاحتجاج، كما حصل أخيرًا بعد إقدامه على خطف إحدى نسيبات الدكتور برهان غليون، فرد المعارضون بخطف عدد من أفراد القوات الأمنية المناصرة للنظام، وهو ما اضطره إلى مبادلة السيدة المخطوفة بهؤلاء.

ثم هناك التدهور الأمني الذي أخذت تشهده المدن، وحمص وحماة على الخصوص، والذي بدأ ينزلق من مجرد مواجهات بالسلاح إلى أعمال قتل على الهوية بين السنَّة والعلويين.

كل هذا أصبح يؤكد يومًا بعد يوم أن النظام لم يعد يمسك وحده بالحل الأمني، فالاحتجاجات تأخذ أكثر فأكثر طابعًا مسلحًا، سواء نتيجة اتساع عمليات الانشقاق عن الجيش، وهرب العناصر المنشقة مع أسلحتها أو نتيجة دخول السلاح إلى سوريا، بعد أن أخذ المتظاهرون يشعرون أن قتلهم اليومي يستدعي منهم الدفاع عن أنفسهم بأية وسيلة.

إنه إذًا مخرج يحاول النظام الإفادة منه لالتقاط أنفاسه، وربما للاستعداد لجولة جديدة، لكن شروطه بالغة الكلفة إذا صدق الوعد بتنفيذ البنود التي أُعلنت، فعندما يقوم النظام السوري بسحب دباباته من الشوارع، وعندما يسمح بالتظاهرات السلمية التي تطالب بإسقاطه، وعندما يترك وسائل الإعلام الخارجية تسرح وتمرح وتغطي وتصور في المدن السورية كما تشاء، عندما يفعل النظام السوري كل ذلك، لا يعود النظام الذي نعرفه.

أخبار سيئة من سوريا

من صحيفة القدس العربي نقرأ تحت العنوان السابق: يبدو واضحًا أن مبادرة الجامعة العربية لتهدئة الأوضاع في سوريا ووقف دائرة العنف وسفك الدماء ماتت قبل أن ترى النور، فقد تجددت الاشتباكات وعمليات إطلاق النار في مختلف أنحاء البلاد بوتيرة أكبر مما كان عليه الحال قبل إعلان الاتفاق على هذه المبادرة.

الأنباء القادمة من دمشق تقول: إن احتجاجات انطلقت في عدة مدن سورية، وإن العشرات قتلوا برصاص قوات الأمن السورية، كما تحدثت الأنباء نفسها التي وردت في بيانات المرصد السوري عن سقوط قتلى في صفوف رجال الأمن والجيش إثر اشتباكات مع مسلحين.

مبادرة الجامعة التي من المفترض أن تكون دخلت حيز التنفيذ يوم أمس الأول نصت على وقف أعمال القتل والعنف وسحب الجيش من المدن والشوارع، والبدء في حوار بين النظام والمعارضة السورية للوصول إلى اتفاق حول الخطوات العملية من أجل إنهاء الأزمة من خلال إصلاحات ديمقراطية شاملة، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.

استرداد العراق لا يؤجل

جاء في افتتاحية صحيفة دار الخليج: الخبر الجيد الذي كتبه الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول قرار إنجاز الانسحاب الأمريكي من العراق المحتل مع نهاية العام الحالي 2011 تلته أخبار سيئة من شأنها تعكير صفو الفرحة العراقية بوعد استرداد البلد، لما تحمله من خطر على وحدته واستقراره في الآن.

لا يعني ذلك أبدًا أن العراق بوجود الاحتلال موحد ومستقر، بل إنه كان وفوضاه الخطر الأساسي على وحدة بلاد الرافدين، بسبب التلاعب المتعمد بفسيفسائها من أجل تشظيتها طائفيًّا ومذهبيًّا وعرقيًّا، ونصب كمائن وخنادق بين هذا الحي وذاك، هذه المنطقة وتلك، وابتداع نغمة "الأقاليم" التي تفتت البلد جهويًّا.

كان لإعلان أوباما إنجاز الانسحاب نهاية العام وقع إيجابي، وهو يخرج (إن التزم وخرج) لدواع انتخابية ومن أجل الخلاص من المستنقع وللتفرغ لقضايا أخرى بأسلوب التعامل نفسه الذي تجيده واشنطن، بما يخدم استراتيجيتها، وبعيدًا من مصالح الأوطان والشعوب التي تقع عينها عليها.

موعد الجلاء فرصة على العراقيين بأطيافهم كافة عدم إهدارها؛ لأن البديل هو إبقاء العراق أسيرًا، أسير الاحتلال والفوضى ومشاريع التفتيت، وإذ ذاك لا يبقى العراق عراقًا.

ثورات بين العَسْكرة والتمدْين

قال خيري منصور في صحيفة دار الخليج: ما يقال الآن عن استمراء العسكر للسلطة في مصر كي يكونوا ورثة النظام السابق قد لا يكون دقيقًا تمامًا رغم أن المثل القائل إنه لا دخان بلا نار يستحق الاستدعاء إلى الذاكرة، فثمَّة من فسروا ظهور المشير طنطاوي بلباس مدني في أحد شوارع القاهرة على أنه رسالة، أو بمعنى أدق برقية عاجلة توحي إلى الناس بأنه لن يكون بعيدًا عن الحكم، لكن المجلس العسكري يواصل طمأنة الناس بأنه يقود مرحلة انتقالية، وأنه سوف يعود إلى ثكناته في حال التوصل إلى رئيس منتخب في دولة مدنية.

وما أضاف إلى شكوك البعض في رغبة العسكر بالبقاء هو المماطلة في تحديد مواعيد سواء للانتخابات أو المحاكمات أو أي شؤون أخرى تخص البلاد والعباد، نعرف أن الفارق بين يوليو ويناير ليس هامشيًّا، ففي يوليو كان الجيش هو من بدأ الثورة ثم التف حوله الشعب، لكن يناير كان بمبادرة من الشعب الذي سرعان ما تحلَق حوله الجيش، وهذا ما يفسر الولاء بشبه إجماع من قبل المصريين لجيشهم الذي لم يخذلهم ولم يكن الدليل الذي لم يَصْدُقْ أهلَه.

إن الشكوك حول الاستمرار في عسكرة السلطة في مصر تتصاعد كلما سمع الناس أن موعدًا ما قد تأجَّل، وكأن الجيش يَغْرز قدميه في الأرض، ويستكمل أدواته السياسية في ممارسة الحكم.

باب الأمل

وجاء في رأي البيان الإماراتية: المبادرة الخليجية بشأن حل الأزمة السياسية في اليمن مقترح فاعل ومتوازن، فاستمرار الرئيس اليمني علي صالح في الحكم لم يعد ممكنًا، ومن غير الممكن أيضًا أن تترك البلد هكذا بشكل فوضوي؛ لأن السلطات التي تتنازع اليمن كثيرة والطامعون كثر، والتشرذم ممكن في حالة كحالة اليمن، فاليمن اليوم على مفترق الطرق فإما أن يصمد ويتحد أبناؤه وإما أن يدخل في فوضى خلاقة وهذا ما نرفضه جميعًا.

وفي حال وقوع حرب من هذا النوع فلن يتوقف لهيب نارها في مناطق محدودة، بل ربما استدعت البعد الإقليمي إليها؛ لذلك فإن الواجب على اليمنيين تأكيد المصالح العامة والتعايش السلمي في ظل القيم والمبادئ المشتركة، مع بقاء الخلاف المذهبي والفكري في دائرة الجدل والحوار والنقاش العلمي الموضوعي، وإذا خرجت الأمور عن السيطرة ودخل المجتمع في حرب أهلية فإن الوضع مرشح للتدويل باللجوء إلى القرارات الدولية الملزمة.

وإذا لم تكف أطراف الأزمة عن التخندق وراء العناد والمكابرة وتضييع الفرص في حسم الصراع وفرض خيارات عبر إزهاق الأرواح والتضحية بالدم اليمني للبقاء في السلطة فإن الأزمة اليمنية مرشحة لإدخال البلاد في أتون (حرب أهلية)؛ نظرًا لانسداد أفق الحل المقبول من أطراف المعادلة حتى اللحظة على أقل تقدير، ولأنها - مجتمعًا وبيئة وثقافة وتقاليدًا - تتوافر فيها عوامل متعددة تشكل بمجموعها مخاطر تهدد بحرب أهلية.

"إسرائيل".. لا.. لحجِّ طلقاء السجن من الفلسطينيين!

وجاء في مقال افتتاحي بصحيفة الرياض السعودية: أربعمائة وسبعة وسبعون من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من سجون "إسرائيل"، حاول خادم الحرمين الشريفين استضافتهم في موسم حج هذا العام إلا أن السلطة "الإسرائيلية" منعتهم من أداء هذه الفريضة بدعاوى لا يعرف تخريجها إلى الصهاينة..

والمبرر أن هؤلاء لا يزالون في نظرها إرهابيين وأن وصولهم للحرمين الشريفين يعني إعادة تأهيلهم وتدريبهم ليعودوا لنفس العمل، وكأن المواقع المقدسة هي مراكز لتنظيمات سرية، لكنه سلوك "إسرائيل" عندما تمنع مَن تقلُّ أعمارهم عن الأربعين عامًا من الصلاة في المسجد الأقصى، وتهاجم كل الأديان معتبرة أنها مجرد استنساخ لليهودية! في حين لم نر شعبًا يجعل من دينه عرقيًّا مثل "الإسرائيليين"!..

لكن ماذا لو منعت دولة ما بعضَ اليهود من زيارة "إسرائيل"؟ فقد لا تكفي الاحتجاجات والإدانات، بل إثارة العالم كله واستعمال سلاح من يعادونها باسم السامية، والمؤسف أن معظم الدول في الكرة الأرضية، لا ترى جرائم "إسرائيل" أو تعمل على إدانتها وتسليط الضوء عليها..

"إسرائيل" بهذه الأساليب توسع دائرة عدائها مع العالم الإسلامي، ومَن يؤمنون بالحرية، ومنها حرية الأديان وحقوق أصحابها، لكنها لا تقيم وزنًا للآخر حتى لأولئك الذين يُنعِمون عليها بالعطايا والحماية العسكرية والدبلوماسية، والشعب الفلسطيني يناضل لأنه ليس أمامه إلا باب الحرية التي حرم منها، والزمن ليس واقفًا، بل إن التبدل في الرأي العام العالمي أصبح إحدى الوسائل التي ترعب "إسرائيل"، والدليل أن دولتين رئيسيتين في أوروبا إنجلترا وفرنسا أعلنتا أنهما ستمتنعان عن التصويت في مجلس الأمن للاعتراف بدولة فلسطينية، وهما من درجتا على موالاة "إسرائيل" بالحق والباطل، وهو تغير نسبي، ولكنه مقدمة لما هو أكثر فهماً لطبيعة الصراع مع "إسرائيل"..

تجنب الشقاق مع الولايات المتحدة

في صحيفة الديلي تلغراف نقرأ بعنوان: "بريطانيا ستحاول دومًا تجنب الشقاق مع الولايات المتحدة بشأن الشرق الأوسط".

تقول الصحيفة: إن الحكومة الائتلافية الحالية في بريطانيا هي أكثر الحكومات البريطانية انتقادًا للسياسات "الإسرائيلية" منذ عقود رغم أن أصدقاء "إسرائيل" داخل حزب المحافظين الحاكم يقودونها.

وأضافت الصحيفة أن ما يميز العلاقات مع الولايات المتحدة أنها ثابتة فيما يخص بعض القضايا رغم التعاطف الذي تبديه رئاسة الوزراء البريطانية حيال القضية الفلسطينية ولاسيما وزارة الخارجية.

ومضت الصحيفة قائلةً: إن من ضمن الثوابت في السياسة الخارجية البريطانية سواء كانت الحكومة مشكلة من حزب العمال أو من حزب المحافظين هو تجنب الصدام مع الولايات المتحدة بشأن قضايا الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة أن دبلوماسيين بريطانيين أقروا بهذه الحقيقة الجمعة عند دفاعهم عن قرار الحكومة البريطانية بالامتناع عن دعم طلب السلطة الفلسطينية بالحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل منظمة الأمم المتحدة.

وأضاف الدبلوماسيون أن السلطة الفلسطينية ولاسيما رئيس وزرائها سلام فياض أبلت بلاءً حسنًا في بناء مؤسسات الدولة المرتقبة خلال السنوات الأخيرة، ملاحظين أنها اقتربت كثيرًا من الوفاء بالمعايير الدولية المعتمدة في إقامة الدولة الوطنية.

ولاحظت الصحيفة أن سياسة "الواقعية السياسية" التي تنهجها بعض الدول الغربية تحول دون تبلور التطلعات الفلسطينية على أرض الواقع.

وترى الصحيفة أن في غياب أفق واضح لبروز دولة فلسطينية حقيقية، فإن من غير المجدي تظاهر السلطة الفلسطينية بعكس ذلك أخذًا في الاعتبار أن "إسرائيل" ستجعل من المستحيل من الناحية العملية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة حتى لو أسعف الحظ القيادة الفلسطينية، وفشلت مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن في ممارسة حق النقض بصفة واشنطن دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن.

ومضت الصحيفة قائلةً: إن في ظل هذه الظروف، فإن تصويت مجلس الأمن بشأن قيام دولة فلسطينية ستكون له عواقب لا يمكن التنبؤ بها وستكون سلبية في معظمها بالنسبة إلى المواطن الفلسطيني العادي، ناهيك عن الرؤية المستقبلية لقيام الدولة الفلسطينية على المدى البعيد؛ ولهذا تصر الدول الغربية كما تلاحظ الصحيفة على ضرورة توصل "إسرائيل" والفلسطينيين إلى حل متفاوض بشأنه.

وأشارت الصحيفة إلى أن لغة الإدانة القوية التي استخدمها مكتب وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إزاء "إسرائيل" في بحر الأسبوع الجاري توحي بأنه حتى لو وافق على قرار الامتناع عن التصويت، الذي سيتخذه في نهاية المطاف رئيس الوزراء، فإنه يظل غير راض عن النصر المعنوي الذي ستستفيد منه الحكومة "الإسرائيلية".

وأضافت الديلي تلغراف أن قرار امتناع بريطانيا عن التصويت كان دومًا القرار النهائي الأكثر ترجيحًا، لكن مع انضمام فرنسا إلى مسعاها، فإن محمود عباس لا يبقى أمامه سوى الاعتماد على دعم روسيا والصين بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن وهو وضع غير مريح أخذًا في الاعتبار أن الأنظار مركزة على هاتين الدولتين بسبب الدعم الدبلوماسي الذي يوفرانه للنظامين السوري والإيراني.

وتختم الصحيفة قائلةً: إن المستفيد الأكبر من الوضع الحالي هو حركة حماس؛ لأنها عارضت دائمًا طلب عضوية الدولة الفلسطينية؛ لأن فيه اعترافًا ضمنيًّا بـ"إسرائيل" كما أنها ستستفيد من تلقي منافستها الرئيسية (حركة فتح) إذلالاً بسبب الفشل المحتمل لمساعيها في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المرتقبة.

أزمة مالية

ونطالع في صحيفة الغارديان: تغطية واسعة للأزمة السياسية والمالية التي تمر بها اليونان ونتائج قمة العشرين.

وترجع هذا الفشل إلى اعتراض الولايات المتحدة على خطة فاعلة كبرى قدمتها الدول الأوروبية والاقتصاديات الناشئة لتعزيز موارد صندوق النقد الدولي وتوفير مساندة دولية لاقتصاديات دول منطقة اليورو المضطربة.

وترى صحيفة الغارديان في هذا السياق أن العالم بات قاب قوسين أو أدنى من ركود اقتصادي عالمي بعد فشل قمة العشرين بفرنسا المنقسمة في الاتفاق على تخصيص مساعدة مالية للدول المنكوبة.

وتقول: إن إيطاليا المثقلة بالديون أرغمت على الموافقة على مراقبة صندوق النقد الدولي لبرنامج التقشف الذي تطبقه.

وفي إشارة إلى احتمال انتقال أزمة الديون إلى إيطاليا تقول الغارديان: إن من شأن ذلك أن يؤدي إلى تفتيت العملة الواحدة وهو ما حدا بوزير الخزانة البريطاني إلى الاعتراف بأن وزارته تضع خططًا لمواجهة احتمال انهيار منطقة اليورو.

وتنقل عن رئيس الوزراء البريطاني تلميحه إلى أن الأسوأ آت في معرض وصفه لما يحدث حاليًا قائلاً: إنه مرحلة من مراحل الأزمة العالمية.

وفي موضوع ذي صلة، غاب التصويت بحجب الثقة في البرلمان اليوناني عن تغطية النسخ الورقية من الصحف البريطانية لأنه جاء متأخرًا لكنها تناولته في نسخها الإلكترونية.

وقالت الغارديان: إن نجاة باباندريو من اقتراع حجب الثقة يعني أن التهديد بانهيار حكومته قد تراجع بينما خسارته كانت تعني إجراء انتخابات فورية.

وواصلت الصحيفة قائلةً: إن الخطر الحقيقي هو خسارة اليونان لمليارات اليورو وهي قيمة حزمة المساعدات الأوروبية لتفادي الإفلاس، مضيفة أن الطريق بات معبدًا أمام رئيس الوزراء اليوناني كي يبدأ عملية تشكيل حكومة وحدة وطنية.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 5 نوفمبر 2011
  1. معركة تولوز9 من ذي الحجة 102هـ ـ 9 يونية 721م مفكرة الإسلام : لم يكد المسلمون يستقرون في بلاد الأندلس بعد فتحها المبين سنة 92هـ حتى أخذت أصابع الفتنة تعبث بهذا الاستقرار، وأخذت العصبية القبلية والعرقية تنزغ بينهم، واشتعلت الصراعات الداخلية من ناحيتين:حدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  2. جندي أمريكي يقر بقطع أصابع أفغاني كـ "تذكارات"!!أقر جندي أمريكي بقطع أصابع قتلى أفغان والاحتفاظ بها كـ "تذكارات" من أرض المعارك، لكنه نفى تهمة قتل مدنيين أفغان لمجرد اللهو والمتعة. وبحسب شبكة CNN بالعربية، فإن الرقيب كالفين جيبس من "كتيبة الهجوم الخامسة" بالجيش الأمريكي بأفغانستان يعد أعالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  3. خامنئي يجيز لـ"حزب الله" ترويج المخدرات وتبييض الأموالكشفت مصادر عليمة أن المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي, أصدر عدة فتاوى سرية, تجيز لـ"حزب الله" في لبنان الاستمرار بنشاطه في مجال تهريب وترويج المخدرات ومجال تبييض الأموال, بهدف توفير التمويل اللازم لنشاطاته. وقالت مصادر مقربة من الكوادر القيالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. بعدما انتقد كرزاي.. إعفاء جنرال أمريكى من مهامه بأفغانستانأعلن مسئول كبير بوزارة الحرب الأمريكية، أنه تم إعفاء الجنرال، بيتر فولر، وهو من كبار قادة قوات الاحتلال الأمريكية فى أفغانستان، من مهامه أمس، الجمعة، بعد إدلائه بتصريحات، انتقد فيها الرئيس الأفغانى حامد كرزاى. وقال المسئول: "الجنرال الأمريكالأمريكتان · 1 د قراءة
  5. السويد تبدأ سحب قواتها من أفغانستان العام القادمأفاد التلفزيون السويدي يوم الجمعة بأن الحكومة السويدية اتفقت مع المعارضة على البدء في سحب قوات الاحتلال السويدية من أفغانستان العام القادم. وتنشر السويد نحو 500 جندي في أفغانستان يتمركزون في منطقة مزار الشريف الشمالية في إطار قوة المعاونة االعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. رئيس بيلاروسيا: "الناتو" أسوأ من النازيين في معاملة القذافيوصف الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو حلف الأطلسي "الناتو" بأنه كان أسوأ من النازيين في معاملته العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، والذي قتل الشهر بعد اعتقاله على يد الثوار الشهر الماضي في مسقط رأسه بسرت. ونقلت وكالة "إيتار تاس" عن لوكاشيأفريقيا وأوربا · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة السبت 5 نوفمبر