مصادر: وزراء الخارجية العرب سيعرقلون معاقبة الأسد

مفكرة الاسلام: رجحت مصادر الأمانة العامة لـ"جامعة الدول العربية" أن يشهد اجتماع وزراء الخارجية العرب خلافات ومساعٍ من بعض الدول العربية لعرقلة فرض أية عقوبات ضد نظام الحكم في سوريا بدعوى أنها من شأنها أن تقطع خيط الاتصالات القائمة بين الجامعة وبين دمشق لأجل التوصل إلى حل عربي لهذه الأزمة.
وعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعًا اليوم في القاهرة لبحث آخر مستجدات الأوضاع على الساحة السورية، وسيتسلمون خلاله تقريرًا تفصيليًّا من اللجنة الوزارية لمعرفة مدى تطبيق دمشق لبنود المبادرة العربية لحل الأزمة.
وكان حسن نصر الله الأمين العام لجماعة "حزب الله" اللبنانية المدعومة من قبل إيران قد وجَّه تحذيرًا من أن أي حرب قد تشن على إيران وسوريا، لن تبقى في داخل نطاق البلدين، بل ستتدحرج لتشمل المنطقة بكاملها.
وقال نصر الله عبر شاشة علقت خلال أعمال مهرجان "يوم الشهيد"، الذي أقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت: "الحرب على إيران وسوريا لن تبقى في سوريا وإيران، بل ستتدحرج على المنطقة بكاملها، وسيفشل الرهان على سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد". تأتي تلك التصريحات في وقت تتواتر فيه أنباء عن تعاون مباشر بين "حزب الله" والنظام السوري.
ففي تصريح للنائب خالد ضاهر عضو تكتل "لبنان أولاً" في الشهر الماضي أكد أنه يعرف بوجود شباب من "حزب الله" يتدخلون لمشاركة "الشبيحة" في الاعتداء على المواطنين السوريين المطالبين بالحرية وإسقاط النظام.