خطيب الثورة: الشعب المصري يريد تسليم السلطة مايو 2012
مفكرة الاسلام: أكد الدكتور مظهر شاهين خطيب الثورة المصرية أن مصر هويتها إسلامية وأن الجميع يطالب بدولة مدنية تحترم حقوق الإنسان.
وقال شاهين خلال خطبة الجمعة في ميدان التحرير: "الشعب يريد دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية، ومصر هويتها إسلامية شاء من شاء وأبى من أبى".
وأضاف: "المطلب الرئيس لجمعة 18 نوفمبر هو تحديد موعد زمني لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة في موعد أقصاه 18 نوفمبر".
وطالب الشعب المصري بتفعيل اللجان الشعبية خلال الانتخابات خاصة لحماية اللجان الانتخابية، محذرًا من خطورة بيع الأصوات.
وشدد خطيب الثورة على أن علاقة الشعب بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة تختلف عن علاقته مع الجيش، مؤكدًا أن المجلس يقوم بدور مدني لذلك فمن الحق الجميع الاختلاف معه والاعتراض عليه.
وحذر الدكتور شاهين من خطورة دخول الفلول إلى مجلس الشعب القادم، وقال: "كيف يمكن أن يجتمع تحت قبة واحدة القاتل والمقتول، وكيف نسمح لمن لوث الماضي أن يلوث المستقبل؟".
ووجه خطابًا قويًا لوسائل الإعلام محذرها من استمرار بث الفتنة والخوف بين صفوف الشعب، والاتهام المستمر للقوى الثورية والسياسية.
حزب الإصلاح الإسلامي: مطلبنا تسليم السلطة في أبريل 2012
إلى ذلك أعلن خالد منصور المتحدث الرسمي باسم حزب الإصلاح عن نزول الحزب إلى ميدان التحرير للتظاهر في مليونية 18 نوفمبر، للمطالبة بمطلب واحد وهو تسليم العسكريين للسلطة إلى إدارة مدنية منتخبة في موعد أقصاه أبريل 2012.
وقال منصور أن ثمة مطالب مصاحبة للمطلب الأساسي وهي "إلغاء وثيقة السلمي، تلك الوثيقة الآثمة، ولا يكفي سحب الوثيقة، بل لا بد من الاعتذار للشعب عنها"
وأضاف منصور في تصريح لجريدة "التغيير": هناك بعض المطالب الفرعية الأخرى لمليونية 18 نوفمبر مثل حق المواطن الطبيعي في المحاكمة أمام قاضيه الطبيعي، وفي أضيق الحدود، مع ضمان استقلال القضاء.
وشدد منصور على ضرورة "تكاتف جميع القوى الوطنية بما فيها الاتجاهات الإسلامية (الإخوان والسلفيون) تماما مثل ما حدث في الفترة من 25 إلى 28يناير عندما خرج الشعب كله في مشهد من الوحدة الوطنية تحدث عنه العالم كله."
وحذر المتحدث الرسمي باسم حزب الإصلاح من إخراج مليونية 18 نوفمبر عن نسقها الوطني الطبيعي وبث الفرقة بين المصريين، مؤكدًا أن الآداء السياسي السيئ في المرحلة الراهنة هو الذي دفع الملايين إلى النزول في مليونيات.