مصر: 7 قتلى بأحداث "التحرير" والآلاف يتوافدون على الميدان
مفكرة الاسلام: ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا في أحداث ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية، حيث وصل حتى مساء الأحد إلى سبع حالات وفاة، منها ثلاث حالات خلال الساعة الأخيرة.
وأكد الطبيب بالمستشفى الميداني في الميدان "أحمد حسين" أن جميع القتلى قضوا "نتيجة طلق ناري في البطن والرأس"، موضحًا أن حالة توفيت بجوار مبنى الحزب الوطني المنحل نتيجة طلق ناري في الصدر، وحالة أخرى في الميدان بجوار هارديز أصيبت بطلق ناري في الرقبة، وحالتان توفيتا قبل الكشف عليهما من قبل المستشفى الميداني.
وأوضح حسين أن المستشفى تعرض لهجوم للمرة الثانية من قوات الأمن إلا أن المتظاهرين تصدوا للقوات التي تراجعت بعد أن أصيب أحد المجندين.
توافد الآلاف على الميدان:
في غضون ذلك، استمر توافد الآلاف من المتظاهرين على ميدان التحرير مساء اليوم لمشاركة المعتصمين في الميدان احتجاجاتهم لليوم الثاني على التوالي عقب قيام قوات الأمن بمحاولة جديدة لطردهم من الميدان ثم انسحابها مرة أخرى.
فقد شهد ميدان التحرير عقب ذلك وصول مسيرات كثيفة العدد من مناطق مختلفة من القاهرة والمحافظات لدعم المتظاهرين، ويسيطر المتظاهرون حاليًا على ميدان التحرير تمامًا في ظل غياب تام لقوات الأمن التي تكتفي بالحيلولة دون تدفق الحشود الغاضبة نحو مبنى وزارة الداخلية في لاظوغلى.
وقالت تقارير صحافية: إن مشهد المتظاهرين بميدان التحرير أعاد إلى الأذهان صورة الميدان خلال فترة الثورة.
وترددت بين جوانب ميدان التحرير هتافات مختلفة تعبر عن القوى السياسية المختلفة، وركزت الهتافات على انتقاد ممارسات قوات الأمن تجاه المتظاهرين السلميين ومصابي الثورة.
ولوحظ تدفق التبرعات التي قدمها المواطنون للمستشفى الميداني الذي تضرر كثيرًا خلال الهجوم الذي شنته قوات الأمن مساء اليوم على الميدان، كما تقوم سيارات الإسعاف بنقل أعداد كبيرة من المصابين من المتظاهرين خلال الهجوم.