تل أبيب: مقتل جنديين مصريين قرب الحدود
مفكرة الاسلام: أعلنت ناطقة باسم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تدعى افيتال ليبوفيتز أن جنديين مصريين لقيا مصرعهما خلال تبادل لإطلاق النار قبالة منطقة حالوتزا، مع مهربين كانوا يريدون التسلل إلى "إسرائيل".
وقالت الناطقة: "في نفس القطاع، وعلى بعد 400 متر إلى الجنوب، وبعد نحو 45 دقيقة، نجحت مجموعة ثانية من المهربين من اجتياز سلسلة حواجز بالقرب من الحاجز الأمني "الإسرائيلي"، ولكنَّ الجنود "الإسرائيليين" رصدوهم وأطلقوا النار عليهم ما أدى إلى جرح أحدهم".
وأضافت ليبوفيتز أنه عثر على بندقية هجومية من نوع "كلاشينكوف" ومسدس في المنطقة التي وقع فيها الاشتباك الثاني، مشيرةً إلى أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لم يطلق في أي حال من الأحوال النار باتجاه القوات المصرية.
وتمتد الحدود بين "إسرائيل" وصحراء سيناء المصرية على طول 240 كلم من منتجع إيلات على البحر الأحمر وحتى معبر كرم أبو سالم في الشمال بين "إسرائيل" وقطاع غزة.
ومن المنتظر أن تنهي "إسرائيل" نهاية العام 2012 بناء حاجز أمني بعلو خمسة أمتار على طول هذه الحدود.
وكان "إيهود باراك" وزير الحرب "الإسرائيلي" قد ذكر أن مصر بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك لا تمر بفترة المجد المتوقع لها، وأن الوضع بها لا يزال يمثل تهديدًا على "إسرائيل".
ومعروف أن "مبارك" كان من أقرب حلفاء "إسرائيل"، وظهر ذلك جليًّا في تشديده الحصار على قطاع غزة تنفيذًا لرغبة الكيان الصهوني، وكذلك في صفقة الغاز المصري، وفي علاقات الصداقة التي تربطه ببعض قادة "إسرائيل" وحاخاماتها.
وجاءت تصريحات "باراك" التي انتقد فيها مصر بعد الإطاحة بمبارك، خلال مؤتمر صحافي عقده على هامش اجتماعه مع عدد من الاتحادات الصناعية والمنظمات الاقتصادية في "إسرائيل" بحضور وزير الصناعة والتجارة "شالوم سامحون" وكبار رجال الأعمال بـ"إسرائيل"، لبحث أزمة المظاهرات في "إسرائيل" بعيدًا عن خفض ميزانية الجيش "الإسرائيلي" التي تقدر بالمليارات.
وذكر "باراك" في تصريحاته التي نقلتها إذاعة صوت "إسرائيل" أن التهديدات التي تحيط بـ"إسرائيل" مازالت كثيرةً، وأن مصر لا تعيش حاليًا في فترة مجد واستقرار، في إشارة منه إلى أن اضطراب الوضع الأمني في سيناء يهدد بلاده.