مواجهات بين قوات الأسد وعسكريين موالين للثورة في درعا

مفكرة الاسلام: أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" ولجان التنسيق المحلية في سوريا بأن مواجهات دامية تدور حاليًا بين مجموعة من المنشقين عن الجيش والجيش النظامي الذي يحاول مهاجمة داعل في محافظة درعا.
وقال المرصد وفق وكالة فرانس برس: "اشتباكات عنيفة تدور الآن بين مجموعات منشقة وقوات الأمن النظامية التي تحاول اقتحام البلدة".
وأضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان: "قوات الأمن السورية تنفّذ حملة مداهمات واعتقالات في محيط البلدة".
وفي سياق متصل ذكر المرصد أن قوات الأمن تقوم بإحراق الدراجات النارية وتكسير المحال التجارية في محيط البلدة وتقوم بإطلاق رصاص عشوائي وقنابل صوتية لإرهاب الأهالي كما فطعت الاتصالات الأرضية والخليوية عن البلدة منذ فجر اليوم.
وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قد قالت إن مدينة حمص شهدت إطلاق نار كثيفًا من حواجز الأمن والجيش على عدة أحياء فيها، وأكدت الهيئة أن انفجارات قوية هزت محيط حي الملعب بحمص، كما شهد حيَّا الخالدية والإنشاءات بذات المدينة إطلاق نار كثيفًا من حواجز الأمن والجيش هناك.
وأشارت الهيئة العامة إلى أن داعل تتعرض لإطلاق نار كثيف من أسلحة ثقيلة من قبل حواجز الأمن والجيش.
وأضافت الهيئة أن قوات الأمن اعتقلت أكثر من عشرين شخصًا في مدينة تلبيسة بحمص، كما أطلقت قوات الأمن النار على مشيعي شاب اعتقله الأمن منذ يومين وسلمه جثة إلى ذويه وآثار التعذيب ظاهرة على جسده.
وذكرت الهيئة أيضًا أن الأمن دفع بتعزيزات عسكرية إلى مدينة إعزاز بحلب وقام بإغلاق مداخل ومخارج المدينة. كما أعلنت أن الأمن والشبيحة قاموا باختطاف حافلة صغيرة على متنها 15 شخصًا بينهم ست طالبات.