الولايات المتحدة تعيد سفيرها إلى دمشق

مفكرة الاسلام: صرح مسؤول أمريكي كبير بأن السفير الأمريكي لدى سوريا روبرت فورد سيعود مساء اليوم إلى دمشق بعد غياب استمر ستة أسابيع لأسباب أمنية.
وقال المسؤول البارز في وزارة الخارجية الأمريكية إن "السفير روبرت فورد أكمل مشاوراته في واشنطن وسيعود إلى دمشق هذا المساء".
وكان جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط قد أكد الشهر الماضي عودة فورد إلى دمشق بعد سحبه الشهر الماضي لأسباب أمنية.
وكانت الادارة الامريكية قد سحبت سفيرها بدمشق في 22 أكتوبر مبررة ذلك بقلقها على أمنه الخاص، ومع ذلك أشار البيت الابيض ووزارة الخارجية الامريكية مرارا الى "ضرورة وجود فورد في دمشق" لانه "يقوم بدور مفيد جدا" مرسلا لواشنطن معلومات حول "أفعال النظام السوري".
من جانبها، قالت مديرة المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الامريكية فيكتوري نولاند إن الولايات المتحدة "ناقشت مع حلفائها وشركائها توقيت عودة السفير فورد الى دمشق"، مشيرة الى ان "المسألة كانت تتعلق لا بتوفير الحماية له وتنفيذ الالتزامات من قبل الحكومة السورية فحسب، بل وبامكانية عمله مع الناس واللقاء بهم بشكل فعال".
يذكر ان دمشق تتهم الدبلوماسي الامريكي بمحاولة التدخل في الشؤون الداخلية السورية. وقد اثارت زيارته المفاجئة الى مدينة حماة في يوليو الماضي استياء الجانب السوري، حيث حاولت مجموعة من المتظاهرين السوريين الموالين لنظام بشار الأسد مهاجمة السفارة الامريكية في دمشق عندما كان فورد متوجها برفقة عدد من موظفي السفارة للقاء سياسي سوري معروف محسوب على المعارضة.
ومن جهة أخرى، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اليوم الثلاثاء إن السوريين ينبغي ألا يكتفوا بإبعاد الرئيس بشار الأسد، وإنما عليهم أن يمضوا قدما أيضا في اتجاه حكم القانون.
وقالت كلينتون في مستهل اجتماع مع اعضاء بالمعارضة السورية في جنيف: "يتضمن الانتقال الديمقراطي اكثر من ازالة نظام الاسد. انه يعني وضع سوريا على طريق حكم القانون وحماية الحقوق العالمية لكل المواطنين بغض النظر عن الطائفة او العرق او النوع".
وأضافت أن المعارضة تدرك ان الاقليات السورية بحاجة لطمأنتها الى انها ستكون افضل حالا "في ظل نظام من التسامح والحرية".