السلطة الفلسطينية تقرر التوجه لمجلس الأمن لمواجهة "الاستيطان"

مفكرة الاسلام: أعلنت السلطة الفلسطينية في ختام اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأربعاء، أنها قررت التوجه إلى مجلس الأمن الدولى لمواجهة الاستيطان الصهيوني المتنامى فى القدس الشرقية والضفة الغربية.
وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين "قررت القيادة الفلسطينية فى ضوء القرارات الاستيطانية الإسرائيلية والمخططات الاستيطانية الواسعة النطاق، خاصة فى القدس الشرقية وعموم الضفة الغربية، التوجه العاجل إلى مجلس الأمن الدولى لوقف هذا المخطط الاستيطانى الذى يهدف إلى منع تنفيذ حل الدولتين"، وأضاف "اتخذنا قرار البدء بالتحضير لاستصدار قرار من مجلس الأمن يوقف هذه الممارسات"، وفقا لوكالة فرانس برس.
وأعلنت الحكومة الصهيونية في نوفمبر الماضي استدراج عروض لبناء 800 منزل فى أحياء استيطانية فى القدس الشرقية، وتمضى سلطات الاحتلال فى سياسة الاستيطان، رغم الاعتراضات الدولية المتزايدة على هذه السياسة.
ويعتبر الكيان الصهيوني مدينة القدس عاصمة أبدية له وأنها غير قابلة للتقسيم، ولا يعترف المجتمع الدولى باحتلال القدس الشرقية والضفة الغربية ويرفض سياسة الاستيطان.
ويسعى الاحتلال الصهيوني من خلال الاستيطان في مدينة القدس بصفة خاصة إلى إضفاء الصبغة اليهودية على القدس، في إطار مسعاه لترويج يهودية المدينة العربية، وتسويق ذلك للعالم الغربي.
ويرى المراقبون أن إصرار الاحتلال الصهيوني على استمرار الاستيطان هو دليل على الرفض التام من قبل الاحتلال لما يسمى "عملية التسوية" أو "محادثات السلام"، مشيرين إلى أن العدو لا تجدي معه إلا لغة السلاح والقوة.