مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

مصادر: الأسد يتوعد السعودية والكويت بلهيب الفتنة

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام:‎ كشفت مصادر قريبة جدًّا من الرئيس السوري بشار الأسد أنه سيلقي خطابًا، وصفته بـ"المهم" قبل ما يسمى "عيد الميلاد"، يتناول فيه الدور السلبي لدول الجامعة العربية ولبعض الأطراف اللبنانية حيال الأحداث الجارية في سوريا.

ونشرت صحيفة "الرأي" الكويتية أن هذه المصادر ذكرت عن الأسد أن مجازر حقيقية حصلت أخيرًا لاسيما في حمص، وأنه تحدث عن وجود عدد لا يستهان به من المسلحين في أنفاق في حمص اتهمهم بارتكاب هذه المجازر.

وقالت المصادر: "الرئيس السوري يخشى انزلاق الأوضاع إلى حرب طائفية، وهو غير مرتاح لدور العلماء المسلمين لمساهمتهم في التحريض، ويعمل على حض علماء السنَّة والشيعة على التعاون لوأد الفتنة".

وهدد الأسد - بحسب المصادر القريبة منه - من أن ألسنة الفتنة لن تحرق سوريا فحسب بل لبنان والكويت والعراق والسعودية والبحرين والمنطقة برمتها، وعندها سيكون من الصعب إطفاء الحريق.

وذكرت هذه المصادر من العاصمة السورية أن الأسد سيقرُّ بأخطاء حصلت في أداء بعض المسئولين السوريين، وبضعف الإعلام الرسمي غير المهيأ لمجابهة حملة شرسة يشارك فيها أكثر العرب مع الغرب و"إسرائيل" لإسقاط النظام.

وقالت المصادر: "الأسد يحرص في مجالسه على التأكيد أنه لم يفاجأ كثيرًا بحجم المؤامرة ضد سوريا، وخصوصًا بعد اتهامها من "إسرائيل" وحلفائها بمساعدة المقاومة خلال حرب الـ33 يومًا في يوليو 2006، وتَوعُّد سوريا بأنها ستدفع الثمن".

واعتبر الأسد أن دور بعض الدول العربية غير مستغرب، لكونها تقوم بما هو مطلوب منها في الضغط عليه للتنحي، كاشفًا عن دولة بعينها اتصلت بدول عربية عدة شاركت أخيرًا بالتصويت ضد سوريا لإرغامها على هذا التصويت عبر تهديدها بأن الدور سيأتي إليها إذا لم تقف مع العقوبات ضد سوريا، مشيرًا إلى أن بعض تلك الدول اتصلت به موضحة موقفها الحقيقي، ومعلنة أنها لن تلتزم بقرار العقوبات رغم موافقتها عليها.

وكشفت نفس المصادر أن الرئيس السوري لن يتهاون مع الدور التركي في المس بأمن بلاده واستقرارها، رغم أنه يدرك أن سياسة رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان ووزير خارجيته أحمد داود أوغلو لا تتماشى مع آراء كل السياسيين الأتراك.

وقال الأسد: "تركيا خسرت الساحة الاقتصادية السورية وستخسر قريبًا ساحات أخرى مهمة جدًّا لها بسبب الموقف الموحد لدول الممانعة".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 11 ديسمبر 2011
  1. أردوغان: لا يمكن إيجاد سلام مع قصف الأبرياءأكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في كلمته أمام المنتدى السنوي الرابع لمؤتمر "تحالف الحضارات" التابع للأمم المتحدة أنه لا يمكن إحلال السلام طالما استمر قصف الأبرياء. وطالب أردوغان بإحلال السلام في الشرق والأوسط وحل المشكلات المزمنة فيالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  2. الجيش الأمريكي قد يبقى بأفغانستان تلبية لطلب كرزاي‎ نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تصريحات للسفير الأمريكي لدى أفغانستان حول احتمالية بقاء قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان إلى ما بعد عام 2014. وقال السفير الأمريكي ريان كروكر لبعض الصحافيين: "إذا أرادت أفغانستان بقاء القوات الأمريآسيا واستراليا · 1 د قراءة
  3. إغلاق المدارس الأهلية غير الملتزمة بالسلامةهددت وزارة التربية والتعليم أخيرًا ملاك المنشآت التعليمية الأهلية والأجنبية والتدريبية التي لم تجدد شهادة سلامة صلاحية مؤسساتها من الدفاع المدني بإغلاقها بنهاية الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي. وقالت مصادر مطلعة - بحسب صحيفة «المحليات · 2 د قراءة
  4. سيف القذافي: واشنطن فاوضتني للانقلاب على والدي‎ ذكر سيف نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في أول استجواب غير رسمي له - لا علاقة للحكومة الليبية الجديدة به - أن شخصيات استخباراتية في الإدارة الأمريكية قامت بالاتصال به، وعرضت عليه التفاوض على إمكانية قيامه بانقلاب عسكري ضد حكم والده.العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. قراصنة مغاربة يهاجمون مواقع قطرية رسميةقام قراصنة مغاربة "هاكرز" منتمون لما يسمى بـ "قوات الردع المغربية" يوم السبت 10 ديسمبر باستهداف مواقع إلكترونية قطرية، في أعقاب افتتاح الدورة العربية في الدوحة أمس الجمعة، بسبب عرض خريطة المملكة المغربية منقوص منها إقليم الصحراء الجنوبي. واالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. بلاغ للنائب العام ضد ساويرس يتهمه بإثارة النعرات الطائفيةمفكرة الاسلام: تقدم ناصر الحافي - عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين - ببلاغٍ إلى النائب العام ضد رجل الأعمال نجيب ساويرس للمطالبة بالتحقيق معه في تهديد الاستقرار الوطني. واتهم الحافي - وهو عضو مجلس نقاالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: مصادر: الأسد يتوعد السعودية والكويت بلهيب الفتنة