5 قتلى في حمص و حماة.. وإحراق 3 دبابات بدرعا

مفكرة الإسلام : ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 3 دبابات للجيش السوري أُحرقت خلال اشتباكات دارت اليوم الأحد، مع جنود منشقين في محيط بلدة بصر الحرير، مشيراً الى مقتل 5 مواطنين في حمص وحماة.
وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا، إن "اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي السوري وجنود إنشقوا عنه دارت في محيط بلدة بصر الحرير أسفرت عن إحراق 3 دبابات وسقوط جرحى".
وأضاف أن "3 مواطنين استُشهدوا اليوم في حمص أحدهم برصاصة قناصة في حي النازحين، وآخر برصاص عشوائي في حي البياضة، وشهيد يعمل سائق سيارة أجرة كان اختطف قبل أيام على يد عناصر من الشبيحة وعُثر على جثمانه اليوم في المشفى الوطني، كما أُصيب 16 موطناً على الأقل بجروح 4 منهم بحالة حرجة إثر إطلاق نار من رشاشات ثقيلة في حي دير بلعبا".
وأشار المرصد المعارض إلى أن "مواطنين اثنين (27 و 28 عاماً) من بلدة مورك في ريف حماة كانت الأجهزة الأمنية إعتقلتهما قبل أيام، استُشهدا اليوم".
وقال إن "قوات أمنية وعسكرية تنفذ حملة مداهمات واعتقالات في بلدة قطنا بمحافظة ريف دمشق بحثا عن مطلوبين"، وأضاف أن "5 أشخاص أُصيبوا بجروح إثر إطلاق الرصاص من قبل قوات الأمن"، فيما لم يذكر المرصد اسم أي من القتلى أو الجرحى المذكورين.
من جانب آخر ذكر ناشطون أن محلات تجارية ودكاكين بقيت مغلقة وان الطلاب لم يذهبوا الى مدارسهم وجامعاتهم اليوم الاحد في عدد من مناطق سورية تلبية لدعوة المعارضة الى اضراب عام، الذي اعتبره عضو "المجلس الوطني السوري" زيور عمر، يحظى بدعم واسع.
وقال المرصد السوري ان دعوة الاضراب قوبلت باستجابة كبيرة في مدينة حمص ومحافظة درعا وفي جبل الزاوية في ادلب قرب الحدود التركية، بالاضفة الى بلدتي حرستا ودوما بريف دمشق.
وقال المرصد انه "في الاحياء المعارضة في حمص نسبة النجاح (الاضراب) 90%"، خصوصا في الاحياء التي اصبحت اسماؤها معروفة مثل بابا عمرو ودير بعلبا والخالدية وبياضة وغيرها. واوضح" ان الطلاب لم يذهبوا الى المدارس، والموظفين لم يذهبوا الى وظائفهم، والمحلات التجارية مغلقة".
هذا، واتهم المرصد قوات الأمن السورية بتنفيذ حملات اعتقال ومحاولة إجبار التجار على فتح محلاتهم في المدن التي شهدت إضرابا.
وتشهد سوريا منذ 15 مارس الماضي مظاهرات تطالب بإصلاحات وبإسقاط النظام، قالت الأمم المتحدة إن حصيلة القتلى خلالها تجاوزت 4000 قتيل، فيما تقول السلطات السورية إن الحصيلة بلغت 1500 قتيل بينهم 800 رجل أمن.
وتتهم السلطات السورية مجموعات مسلّحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.