مصادر بفتح: توتر شديد بين عباس وفياض وعبد ربه

مفكرة الإسلام : ذكرت مصادر في حركة فتح أن العلاقة بين سلام فياض رئيس حكومة رام ومحمود عباس رئيس السلطة تشهد توترا منذ سبتمبر الماضي على خلفية قرار التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل العضوية.
أوضحت المصادر أن عباس اكتشف أن فياض كان يراسل -دون علمه- مسؤولين أوروبيين وأمريكيين ويحرض على خطوة عباس بالتوجه للأمم المتحدة، مما شكل إحراجًا كبيرًا لعباس الذي اعتبرها طعنة بالظهر، وأن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه مارس دورًا سلبيًّا في التحريض على عباس بالشراكة مع فياض قبيل التوجه للأمم المتحدة.
وأكد مصدر بالمجلس الثوري لحركة "فتح" أن المجلس أوصى بإقالة ياسر عبد ربه من الإشراف على وسائل الإعلام الخاصة بالسلطة ومنها إذاعة صوت فلسطين، والقناة الفضائية، لأنه يحرف مسار وسائل الإعلام الفلسطينية ثقافيا وسياسيًا حسب مزاجه الشخصي ويفرض إرادته عليها، وكأنها "دكان شخصي له"، وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وأوضح أحد أعضاء الثوري إلى أن عباس وصلته شكاوي ضد عبد ربه، وأنه يعتزم إقالته في الأيام القادمة والأخذ بتوصيات الثوري، كما وقعت مشادّات بين عبد ربه وعباس، وأشارت مصادر إلى أن ملفًّا آخر لفساد عبد ربه قد رفع إلى ديوان الرقابة الإدارية والمالية في السلطة وهو قيد الدراسة.
وكان قيادي بارز قد أكد خلال لقاء لكوادر حركة "فتح" في جنين قبل نحو عشرة أيام أن العلاقة بين فياض وعباس ليست على ما يرام، وقال "إن الرئيس عباس يشعر أن فياض حرض ضده دوليًّا خلال مرحلة التحضير للتوجه للأمم المتحدة، وإن العلاقة بين الرجلين تمر بمرحلة جفاء".
وأضاف هذا القائد الفتحاوي: "هناك توجه وغضب من قبل عباس تجاه ياسر عبد ربه وسلام فياض، وهناك قضايا تراكمية كثيرة بحقهما".