حزبا "الحرية والعدالة" و"النور" يرفضان لقاء السفير "الإسرائيلي"

مفكرة الاسلام: صرح الدكتور محمود غزلان المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين - وعضو مكتب الإرشاد - بأن السفارة "الإسرائيلية" لم تتصل من قريب أو من بعيد بقيادات الجماعة أو حزب الحرية والعدالة.
وأكد غزلان في تصريحات لـ"اليوم السابع" أن الجماعة لن تقبل بلقاء السفير "الإسرائيلي" في القاهرة تحت أي ظرف.
ومن جانبه، اعتبر الدكتور عماد عبد الغفور - رئيس حزب النور السلفي - أن الحزب ليس جهة رسمية لكي تلجأ السفارة للقائه، مؤكدًا أن الحزب سيوجه السفارة "الإسرائيلية" للقاء الجهات الرسمية ووزارة الخارجية بدلاً منه.
وأشار عبد الغفور في تصريحات خاصة، إلى أن ما نشرته هآارتس "الإسرائيلية" عن لقاء السفير "الإسرائيلي" بحزب النور ما هو إلا نوع من الدعاية السلبية التي تعتمدها "إسرائيل" لتشويه صورة حزب النور، وجزء من حملة منظمة للإساءة للحزب، نافيًا وجود أية اتصالات من قريب أو بعيد أو محاولات للقاء قيادات الحزب بالمسئولين "الإسرائيليين".
هذا وكانت صحيفة هآارتس "الإسرائيلية" نشرت اليوم تقريرًا، أكدت فيه عزم السفير "الإسرائيلي" زيارة جماعة الإخوان المسلمين واللقاء بمسئولي حزب النور.
وكان السفير "الإسرائيلي" السابق "يتسحاق ليفانون"، قد صرح بأن العلاقات بين مصر و"إسرائيل" ستظل ثابتة وجيدة، رغم نجاح جماعة الإخوان المسلمين في الفوز بالانتخابات البرلمانية، واقترابهم من تشكيل الحكومة الجديدة، ومشاركتهم في حكم مصر.
وأضاف السفير "الإسرائيلي" السابق، في مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال أنه على الرغم من الأوضاع المضطربة والفوضوية التي تشهدها مصر مؤخرًا، نتيجة الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين والمعتصمين في ميدان التحرير ومجلس الوزراء، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، إلا أن العلاقات بين مصر و"إسرائيل" ستظل جيدة كما كانت في الماضي ولن تتغير أو تتأثر بما يحدث بمصر، وتوقع أن تهدأ الأمور في مصر بمجرد انتهاء الانتخابات البرلمانية.
وأكد السفير "الإسرائيلي"، الذي ترك مهام منصبه في مصر منذ أشهر، أن جماعة الإخوان المسلمين لن تنجح في السيطرة الكاملة على مقاليد الحكم في مصر، حتى عند وصولها لقبة البرلمان، وهذا سيجعلها غير قادرة على التحكم في مستقبل العلاقات بين مصر و"إسرائيل"، موضحًا أن الفوز الذي حققته الأحزاب الدينية في الانتخابات المصرية مثل حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان وحزب النور السلفي، سيقويها فقط ولن يجعلها قادرة على حكم مصر منفردة دون تشكيل حكومة ائتلافية.