الفيصل:"البروتوكول" جزء لا يتجزأ من المبادرة العربية حول سوريا

مفكرة الاسلام: شدد وزير الخارجيّة السعودي سعود الفيصل على أن ما قامت به الجامعة العربية بشأن توقيع بروتوكول المراقبين مع سوريا هو أمر يخصّها وحدها وليس لدول مجلس التعاون الخليجي أي علاقة بالأمر.
وقال الفيصل: "لا بد من وقف القتال في سوريا وسحب آلات الدمار وإطلاق المعتقلين، وبالتالي إذا كانت النيّة صافية فلا بد من تنفيذ هذه الخطوات فورًا".
وأضاف: "ما بلغني في تصريح لوزير الخارجية السوري وليد المعلم أنه قال إن سوريا قبلت بالبروتوكول ولم تقبل بالمبادرة، لكن البروتوكول هو جزءٌ لا يتجزأ من المبادرة ونرجو أن يكون ما سمعناه خطأ".
من ناحية أخرى أكد الفيصل خلال مؤتمر صحافي أن دول مجلس التعاون ستقدّم مساعدات لليمن، وهي وقفت إلى جانبه وستقف في المرحلة الانتقالية.
وفيما يخص العراق قال وزير الخارجية السعودي: "موضوع الانسحاب الأمريكي من العراق هو شأن عراقي".
وأضاف: "هم اتفقوا فيما بينهم على الانسحاب من العراق ولابد لهذا البلد من أن يوضح سياسته بعد الانسحاب الأمريكي تجاه دول المنطقة".
يشار إلى أن وزير الخارجية السعودي كان قد تحدث قبل نحو شهر عن أن الدول الخليجية مستعدة لإعداد مبادرة بشأن تسوية الأزمة السورية مماثلة للمبادرة الخليجية بشأن اليمن، في حال طلبت دمشق ذلك، وطالب الفيصل السعوديين الموجودين في سوريا بالعودة إلى بلادهم بسبب سوء معاملتهم.
وقال الفيصل: "إذا لم تنجح الدول العربية في الوصول إلى اتفاق (مع الجانب السوري)، فإن ذلك سيؤدي إلى تدويل القضية ونقلها إلى الأمم المتحدة".
وأضاف: "نحن لا نريد تدويل الموضوع، نحن نريد الحل العربي، وطرحنا أفكارًا نعتقد أنها في مصلحة سوريا.. أفكارًا لحقن الدماء.. وتجنب سوريا التدخل الأجنبي وخطر التقسيم وخطر التفكك وخطر الانهيار الاقتصادي، ولكن للأسف لم تكن هناك استجابة".