رغم تضرر العلاقات.. تعاون باكستاني أمريكي لمحاربة الإسلاميين

مفكرة الاسلام: أعلن مسئولون أمريكيون وباكستانيون أن العلاقات بين واشنطن وإسلام أباد تضررت بشدة وأن التحالف في "مكافحة الإرهاب" بين البلدين سيستمر بشكل محدود.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": "المسئولون يقرون بأن هذا التدهور سيؤدي إلى تعقيد القدرة على شن هجمات على مقاتلين متمركزين في باكستان وعلى نقل الإمدادات إلى أفغانستان".
وأصيبت العلاقات بين البلدين بتوتر جدي الشهر الماضي بعد ضربة جوية للحلف الأطلسي تسببت في مقتل 24 جنديًّا باكستانيًّا على الحدود الباكستانية الأفغانية.
وكشف تحقيق أجراه الأمريكيون والحلف الأطلسي بشكل مشترك أن الأمر ناتج عن سلسلة أخطاء وعن سوء اتصال من جانب الحلف الأطلسي والجيش الباكستاني ولكن باكستان رفضت نتائج التحقيق.
يشار إلى أن المتحدث باسم الجيش الباكستاني كان قد قال في بيان: "باكستان لا تتفق مع نتائج التحقيق الذي أجرته الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لأنه تنقصه الحقائق".
وكان تحقيق أجراه الجيش الأمريكي بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي بشأن غارة جوية على نقطة تفتيش في شمال غرب باكستان، قد خلص إلى تحميل كلا الطرفين المسئولية عن القصف.
وذكرت قيادة حلف الناتو من مقرها في بروكسل أن التحقيق بخصوص الغارة الجوية على موقع عسكري باكستاني قرب الحدود الأفغانية توصل إلى نتائج دقيقة تؤكد وقوع الخطأ من الطرفين.
وقال الجنرال الأمريكي ستيفن كلارك الذي قاد التحقيق: "هذا الحادث وقع نتيجة عدم تبادل الجانبين للمعلومات، مما يظهر "عدم ثقة" بين التحالف وباكستان، رغم تحالفهما الرسمي في مكافحة الإرهاب منذ هجمات 11 سبتمبر 2001".
وشدد الحلف على أن الجنود الباكستانيين لم يتم استهدافهم عمدًا، مدعيًا أن ما قام به كان مشروعًا.